غولدن غلوب تغير قواعدها لقبول الأفلام بسبب كورونا

السياسي-وكالات

أعلنت رابطة الصحافة الأجنبية في هوليود -وهي الجهة المنظمة لجوائز غولدن غلوب- عن تغييرات جذرية في قواعد الأهلية لترشح الأفلام الموجودة منذ تأسيس الجائزة، وذلك نتيجة لانتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وتشمل هذه التغييرات التعليق المؤقت للقاعدة القديمة التي تنص على إثبات عرض الفيلم المقدم للجائزة في دار سينما بمدينة لوس أنجلوس الأميركية، وذلك خلال الفترة من 15 مارس/آذار إلى 30 أبريل/نيسان 2020، وذلك بسبب إغلاق أغلب دور العرض حول العالم خلال هذه الفترة.

وعلى عكس أنظمة توزيع الجوائز الأخرى، تحصل رابطة الصحافة الأجنبية في هوليود على عروض خاصة بها للأفلام المؤهلة، ولكن بسبب سياسات العزل الصحي والتباعد الاجتماعي في الوقت الراهن، ستعلق القاعدة التي تنص على أن جميع الأعضاء المؤهلين للتصويت يجب دعوتهم لإجراء المشاهدة في المنشأة التابعة لهم في منطقة لوس أنجلوس في فترة لا تزيد عن أسبوع واحد من عرض الفيلم في المدينة، وقد تحولت القاعدة إلى التالي:

يجب على الموزعين الاتصال بالرابطة لترتيب تاريخ المشاهدة الرسمية، حيث ستزود جميع الأعضاء برابط مشاهدة أو نسخة “دي في دي” (DVD) من الفيلم بحيث يمكن مشاهدته في المنزل، ويسري هذا الإجراء البديل على الأفلام من 15 مارس/آذار وحتى 30 أبريل/نيسان، مع خضوع هذه القاعدة للمراجعة والتمديد لاحقا.

كما تم توسيع دائرة القبول لتشمل الأفلام التي عرضت عبر خدمات الدفع مقابل المشاهدة، والمنصات الإلكترونية، وقنوات الكابل وغيرها من طرق العرض الإلكترونية بعيدا عن شاشات السينما.

وجاء في نص القرار أن “الرابطة ستنظر للأفلام التي تندرج تحت هذه الفئات حالة بحالة عند النظر في قائمة الأفلام المؤهلة هذا الخريف، وستواصل تقييم تأثير فيروس كورونا على السينما والتوزيع السينمائي والعرض، وقد تضيف إليها تبعا لما تراه مناسبا في المستقبل”.

ومن المحتمل أن تلحق بغولدن غلوب الجهات الأخرى المانحة لجوائز الأفلام، وتضع استثناءات خاصة لهذا الوضع غير المتوقع، وعلى رأسها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة أو الأوسكار.

وأعلنت جائزة الأوسكار بالفعل الأسبوع الماضي في بيان أنها تستعد لمثل هذه التغييرات وتقييم جميع جوانب هذا المشهد غير المؤكد والتغيرات التي يجب إجراؤها، وأضاف البيان “نحن ملتزمون بأن نكون تقدميين بما أننا نناقش ما هو أفضل لمستقبل صناعة السينما، وسنصدر المزيد من الإعلانات الأيام المقبلة”.

ويعتبر هذا القرار ثوريا بالنظر إلى الهجوم السابق من لجان الجوائز والمهرجانات على أفلام المنصات الإلكترونية أو الأفلام غير المخصصة للعرض السينمائي فقط، مع محاولة طرح المزيد من القواعد التي تقوض احتمالية ترشح هذه الأفلام للجوائز المهمة مثل الأوسكار وغولدن غلوب، أو عرضها في المهرجانات العالمية مثل كان وفينيسيا وبرلين.

يأتي فيروس كورونا ليغير خارطة الصناعة والتوزيع السينمائي بالكامل، وستكون الجهات المانحة للجوائز مجبرة على التكيف مع الظروف الطارئة، وإلا فلن تجد أي أفلام تقوم بترشيحها العام القادم.

وتأثرت صناعة المسلسلات التلفزيونية بدورها بانتشار الوباء، وتوقف إنتاج الكثير من الأعمال قبل انتهاء مواسمها، مما أدى إلى تغييرات في مواعيد تقديم الأعمال ومراجعتها، ولكن لم يعلن بعد عن تأجيل حفل توزيع جوائز إيمي المنتظر في سبتمبر/أيلول القادم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق