فتح أكبر بدونكم
بلال حمدان

وتأتيك اخبار كغمامة سوداء تغلف قلبك بالغم والهم…فتضيق الدنيا بعينك وتصغر…حتى تكاد تتلاشى منها….
او تأتيك أخبار سعد فتنعش القلب …كنسمة ربيع تهدهد نفسك…فتضحك عيونك مهما حاولت إخفاء الفرح فيها…

وأجمل الاخبار ما قد يريح أكتافك من حمل ثقيل حملته سنين وسنين…وكأن لم يكن يكفي ثقل وزنه على أكتافك فقد كانت روائحة النتنة تزكمك…تملىء صدرك بالعفن…ما أجمل أن تمشي خفيفا…بوزنك الطبيعي…بلا أحمال…سريعا بلا ازدحام… وإعاقة.
هكذا أسعدني خبر نوايا البعض الصغير الذي كبر بفتح…بشهداءها…بجرحاها…باسراها…بصف طويل من قادة شهداء …جبال…عمالقة…قدموا أرواحهم كي تكبر فتح من أجل فلسطين…فكبر البعض على الهامش وصغروا فلسطين.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

اقرأ ايضا: بادر من أجل فلسطين

يسعدني…أن أهز أكتافي صباحا بلا تكلف..فقد سقطت كل أتربة الطريق…كانت على أكتاف الفتح ثقيلة…كبيرة…وما أن وصلت التراب…يا قدرة الله … تلاشت…صغرت…إختفت فبين حبات التراب يختفي غبار الطريق.

أسرعوا…هرولوا…أذهبوا …تحرروا من العهد والقسم فما أثقلهم على الصغار…
تحرروا من حق الوفاء للشهداء…فهو أكبر..وأطهر مما تملكون…
هرولوا سريعا الى حيث سبقكم واستقر كل من به تقتدون حتى لو كنتم لا تعلمون…
صبري البنا …ابو موسى العملة …قدري…ابو صالح…ابو خالد.. ابو الزعيم…البعران وعصابته…كلهم…كلهم…بانتظاركم…فبأس المصير.

بلال حمدان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى