فتح تحمل حماس مسؤولية بتعطيل المصالحة – فيديو

قال عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد(م7)، يوم الإثنين، إن حركة “حماس” تتحمل المسؤولية في تعطيل المصالحة.

وأكد الأحمد، خلال حديثه لقناة “الغد” أنها لم ترسل حتى الآن ردها بشأن المصالحة، وإجراء الانتخابات، مضيفًا: “للأسف الأمور لم تسر كما كانت البداية”.

وأوضح، أن المفروض بعد اللقاء الذي جرى في تركيا، أن ترسل “حماس” موافقتها على إجراء الانتخابات كما تم التفاهم على ذلك.

وأشار إلى أن جميع الفصائل في بداية هذا العام أرسلت رسائل خطية للرئيس محمود عباس عبر رئيس الانتخابات حنا ناصر.

وعبر عن خوفه من أن يتبدد هذا الأمل بسبب عدم إرسال رد من “حماس” حتى الآن، رغم مرور أكثر من 3 أسابيع على لقاء إسطنبول.. “هم رحبو ببيان فتح، ولماذا رحبتم فإذا رحبتم فوافقوا وأرسلوا ردكم”.

وتابع: “حماس بدأت تتحدث عن تهيئة الأجواء، موسى أبو مرزوق اتصل فيا وقلي تهيئة الأجواء وعَدد مجموعة من المطالب قلت له لم نسمع ذلك، في اليوم التالي من اتصال موسى أبو مرزوق، تفاجأت بنفس الكلام على لسان صالح العاروري”.

ولفت الأحمد، إلى أن تلك المطالب كانت معظمها رواتب والتشريعي، مطالبًا حركة حما بالإعلان عن تفاهمها مع حركة “فتح.

وكان أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” اللواء جبريل الرجوب(م7)، قال في تصريحات سابقة، إن بناء الشراكة الوطنية خيار استراتيجي لا عودة عنه، وجميع فصائل العمل الوطني الفلسطيني توافقت عليه بقناعة وايمان مطلق كمسار وخيار لحماية مشروعنا الوطني.

وأضاف الرجوب، أن ما تم الاتفاق عليه بين الفصائل لم يظهر أي خروج عنه او تجاوز له، وإننا سنواصل العمل وفق مخرجات اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، الذي عقد برئاسة الرئيس محمود عباس، وتفاهمات إسطنبول.

وقال: “نحن في طريقنا إلى الاتفاق من خلال حواراتنا الثنائية مع الاخوان في حركة حماس، للخروج من حالة الانقسام التي استمرت لاكثر من 13 عاما”.

وشدد الرجوب على التزام الحركتين بما تم الاتفاق عليه.

من جهته، أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، يوم الإثنين، استمرار الحوار الإيجابي والبناء مع حركة فتح، والفصائل كافة، للوصول إلى اتفاق وطني على خريطة وطنية تحقق الشراكة الوطنية المنشودة، وتزيد من قدرة شعبنا على مواجهة التحديات والمؤامرات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى