فتوى جديدة لدار الإفتاء المصري بشأن “غسل المتوفى بفيروس كورونا”

في ظل انتشار فيروس كورونا والمخاوف من توسعه بشكل أكبر، اتخذت معظم دول العالم إجراءات قاسية للحد من انتشاره، هذه الإجراءات لم تقتصر على النواحي الاجتماعية والثقافية بل تخطتها الى الشعائر الدينية، إذ أغلقت المساجد والكنائس وتم تعليق صلاة الجمعة وقداس الأحد، للحد من الاختلاط وهو ما تبين انه الأنجع لمحاربة التفشي السريع للمرض.

وكذلك أصدرت دار إفتاء مصر فتوى جديدة تتعلق بالوباء، حيث أكدت أنه يجوز عدم غسل المتوفى نتيجة لإصابته بأي مرض وبائي معد – من بينها كورونا – إذا ما كان الُغسل قد يلحق أذى بالناس، ويترتب عليه نقل العدوى.

وفي بث مباشر على صفحتها الرسمية على فيسبوك ورد سؤال لأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية الشيخ أحمد ممدوح حول هذا الموضوع، فقال إن “المسلم إذا مات يٌغسل ويٌكفن ويٌصلى عليه، ولكن بفرض أن المسلم المتوفى كان مريض بمرض معدٍ والجهات المعنية قالت إن تغسيله يساعد في نشر الوباء أو المرض، وهذا حدث منذ عدة سنوات حينما انتشر مرض الإيبولا قالت منظمة الصحة إن التغسيل يساعد في انتشار الوباء، هنا يكون الحل عدم تغسيله ويمكن تيميمه وإذا تيقنا أن تيميمه أيضًا ينقل العدوى فلا نيممه ونكفنه ونصلي عليه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى