فريدمان: فرقة إيران عادت للبيت الأبيض

السياسي – أعرب السفير الأمريكي لدى إسرائيل “ديفيد فريدمان” عن قلقه من التعيينات التي اختارها الرئيس الأمريكي المنتخب “جو بايدن” للمناصب المهمة في السياسية الخارجية الأمريكية.

جاء ذلك في مقابلة لـ”فريدمان” مع صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية قبل رحيله من منصبه رسميا، الأربعاء المقبل.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وقال: “أنا قلق على شيء واحد على وجه الخصوص: إيران”.

وعين “بايدن” كبير المفاوضين في الاتفاق النووي الإيراني، “ويندي شيرمان”، في منصب نائبة لوزيرة الخارجية الأمريكي، و”أنتوني بلينكين” وزيرا للخارجية، و”جيك سوليفان” مستشارا للأمن القومي.

إلى جانب تعيين الرئيس المنتخب، وزير الخارجية الأسبق “جون كيري” ومستشارة الأمن القومي السابقة “سوزان رايس” في مناصب عليا في إدارته.

وانتقد “فريدمان” التعيينات المذكورة معتبرا أن جميعهم شاركوا في إبرام الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى الدولية.

وعقب قائلا: “فرقة إيران عادت معا مرة أخرى”.

أوضاع متغيرة

وأعرب “فريدمان” عن أمله في أن يدرك المعينون في إدارة “بايدن”، أن الأمور قد تغيرت منذ توقيع الاتفاق النووي مع إيران عام 2015 وحتى الآن.

وأشار “فريدمان” إلى أنه “في عام 2015 كان الافتراض أن إيران سوف تعدل نفسها”.

وعقب قائلا: “الآن نعلم أنهم لم يفعلوا ذلك، لقد دمروا اليمن، وهاجموا أمريكا في العراق، وهاجموا إسرائيل من سوريا، ومولوا حزب الله، وهو أكبر خطر لإسرائيل على أي حدود”.

وتابع السفير الأمريكي: “بعد أكثر من 5 سنوات نعلم أنهم (الإيرانيون) خدعونا.. نعلم أنهم عندما قالوا إنه لم يكن لديهم أبدا بنية تحتية عسكرية لطموحاتهم النووية، كانوا يكذبون”.

ويعد “فريدمان” أحد المقربين من الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” الذي تنتهي ولايته رسميا الأربعاء، وكذلك من رئيس الوزراء الإسرائيلي، ومعروف بدعمه غير المحدود للاستيطان في الأراضي الفلسطينية وبمواقفه المتشددة تجاه إيران.

وتتخوف إسرائيل من نية الرئيس الأمريكي المنتخب في العودة إلى الاتفاق الأصلي مع إيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى