“فلسطين إكسبو” ينعقد أونلاين لأول مرة

السياسي – تعتزم مؤسسة “أصدقاء الأقصى” في بريطانيا تنظيم معرض “فلسطين إكسبو” يومي السبت والأحد القادمين، الرابع والخامس من شهر تموز/ يوليو، وذلك عبر الانترنت لأول مرة، في محاولة للتغلب على حالة الإغلاق الشامل التي تسبب بها انتشار فيروس “كورونا”، فيما يتوقع أن تستقطب الفعالية أعدادا كبيرة من المتابعين من مختلف أنحاء العالم.

وتنظم مؤسسة “أصدقاء الأقصى” أو (Friends of Alaqsa) فعالية “فلسطين إكسبو” مرة واحدة كل عامين في لندن، وهذه المناسبة هي أكبر فعالية تضامنية مع فلسطين تُقام بشكل دوري على مستوى القارة الأوروبية، حيث تستقطب آلاف المهتمين بالشأن الفلسطيني وأعدادا كبيرة من المتضامنين، فيما يبذل اللوبي الصهيوني في كل مرة جهودا مضنية من أجل عرقلة إقامتها.

ومن المقرر أن يشارك عشرات الناشطين والأكاديميين والخبراء المهتمين بالشأن الفلسطيني في دورة العام الحالي 2020 من “فلسطين إكسبو” ومن بينهم العضو العربي في الكنيست الاسرائيلي يوسف جبارين، والصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي، والبروفيسور في جامعة “اكستر” إيلان بابي، إضافة إلى مدير منتدى الشرق والمدير العام السابق لشبكة الجزيرة الاخبارية وضاح خنفر.

وقال رئيس مؤسسة “أصدقاء الأقصى” اسماعيل باتيل في تصريحات إن الفعالية تقام العام الحالي من خلال الانترنت وسيتم بث الفعاليات عبر منصات وشبكات التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن “الاغلاق الحالي شكل تحديا بالنسبة للمنظمين لكنه في الوقت ذاته وفر طريقة جديدة للوصول إلى مزيد من الجمهور”.

وأضاف باتيل: “في السابق كان تركيزنا على الجمهور في داخل بريطانيا فقط، أما الآن فإننا أمام فرصة الوصول إلى أعداد أكبر من المتابعين والمهتمين والجمهور في مختلف أنحاء العالم”.

ولفت باتيل إلى أن “فلسطين إكسبو 2020” ينعقد العام الحالي في لحظة تاريخية حساسة وهامة بالنسبة للقضية الفلسطينية”، في إشارة إلى نية الاحتلال الاسرائيلي تنفيذ مخطط الضم، وبالتزامن مع طرح خطة التسوية الأمريكية التي تحمل اسم “صفقة القرن”.

ويؤكد باتيل أن المعرض يحاول الحفاظ على التراث والهوية الفلسطينية ويحرص على تجديد التذكير بالقضية الفلسطينية، لافتا الى أن التركيز العام الحالي ينصب على ملفين، الأول هو ملف التسوية بين الفلسطينيين واسرائيل، والثاني هو “حركة بلاك لايفز ماتر” التي أعلنت تضامنها مع الشعب الفلسطيني، وتأثير هذا التضامن على الفلسطينيين دولياً.

ومن المقرر أن تنعقد جلسة الحوار الرئيسية في اليوم الثاني للمعرض، أي الأحد عند الساعة الثانية عشرة ظهراً بتوقيت لندن، وستكون تحت عنوان: “مقاومة الضم”، ويشارك فيها نخبة من كبار المتخصصين في الشأن الفلسطيني، أما جلسة الحوار الثانية فسوف تكون في اليوم ذاته عند الساعة الرابعة عصرا بتوقيت لندن وتكون تحت عنوان: “حركة بلاك لايفز ماتر وفلسطين.. المعاناة المتواصلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق