فلسطين إلى الجزائر
بقلم / سعدات بهجت عمر

من الطبيعي أن تكون أرض الثوار مُوَحَّدة، ومن الطبيعي أن يكون دم الشهداء مُوحداً بين#فلسطين و#الجزائر. فمن الجزائر تم إعلان وثيقة الاستقلال، وإلى الجزائر هيأ الرئيس أبو مازن كل الأفراح بعنفوان فلسطين، وشعبها كما هو في الجزائر، وسافر بها ثورة وانتصار لخلع الأحزان بانتصار يُغني وحدة الدم والمصير عنواناً لعزة العرب ووحدة العرب التي سوف تعود من الجزائر الحرة أم المليون ونصف المليون شهيد بدورة انعقاد مؤتمر القمة العربية في الجزائر في شهر آذار/2022 لأن المرحلة العربية الراهنة بكل تحدياتها ومفاصيلها ومخاطرها تنطلق أبعاد المخطط التصفوي للثوابت الفلسطينية ومواقع الصمود فيها. فقد حمل الرئيس أبو مازن مشاعره المُشبَّعة بالصدق ليعيد القول من أرض الجزائر الحرة الصامدة في وجه المؤامرات الإسرائيلية الخبيثة من على أرض المغرب العربي. أن التحدي الإسرائيلي بعد احتلاله واستيطانه لفلسطين، لمصير كل بلد عربي دون استثناء وبالتالي للأمة العربية ككل لا يتجزأ، وإن تعاظم هذا التحدي الإسرائيلي وتجاوز فلسطين إلى كل الوجود العربي مشرقاً ومغرباً. أمنه وقدراته، وتفجير الحروب الأهلية والانفصالية ومنازعات الحدود بهدف تصفية فاعلية الأمة العربية، وأيصاً تصفية فاعلية مؤتمرات القمم العربية وخصوصاً على الساحة الفلسطينية ببعديها الوحدوي الوطني، والقومي العربي، والآفاق الإستراتيجية على مدى المستقبل المنظور لعصر البترو-غاز لإغراق الوطن العربي حتى الثمالة في بحر متلاطم من الإجرام بالقتل والتدمير والحرق والحصار واستغلال الدين مدفعية ثقيلة لتجسيده في صياغات متعددة بمساعدة المطبعين تستهدف إخصاء الإنسان العربي والقيام بصهينة العصر العربي الذي يشكل بصراعاته الساخنة المتعددة وموقعه الإستراتيجي بؤرة الخطر الدولي الذي يَتَخَلَّق داخله وسط تناقضات ضارية ومعقدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى