فلسطين قوية رغم المحن
ربحي دولة

تعرضت فلسطين وعبر التاريخ إلى العديد من المحن وكلنا يذكر مرض الطاعون الذي دب في عمواس وراح ضحيته الكثير من المسلمين وتعافى الباقي، وبقيت فلسطين قائمة وبقي أهلها صامدون، تقلب عليها العديد من المحتلين حاولوا تغيير حقيقتها وتغيير الحقائق على الأرض وقد عشنا زمن الاستعمار البريطاني والذي كان دوره تسهيل دخول الغزاة الصهاينة إلى فلسطين من اجل الاستيلاء عليها وإقامة دولتهم المزعومة والتي كان يراد لها ان تكون سرطانا في هذه المنطقة وذراعا استعماريا لقوى الشر وأيضا ليخلصوا الدول التي كان لهم نفوذ فيها من خطرهم، من ناحية أخرى زرع المرض في جسمنا من اجل الخلاص من هذا الشعب العظيم فقد قامت عصابات القتل الصهيونية بالعديد من المجازر بحق شعبنا للقضاء عليه فقتلت الآلاف وشردت الملايين وبدا هذا السرطان يتفشى في جسم شعبنا بل وانتقل ليصيب جسم كل الامة العربية ليصيبها بالشلل لتمكين هذا الكيان من فرض سيطرته على كامل المنطقة، وعلى الرغم من وصول المرض إلى حالة صعبة الا ان شعبنا بقوة ارادته وتصميمه على الشفاء التام منه مستخدمًا واحدًا وهو الإرادة والإيمان المطلق بحقه بالحياة وحقه بالعيش بحرية وكرامة.

ولهذا مهما الم لهذا الشعب من محن وكرب ومن اي أمراض كهذا المرض الذي يسببه فايروس كورونا لم ولن ينال من شعبنا وسيزول هذا الفايروس ويبقى شعبنا صامدا اكثر صلابة وما هي الا أيام او أسابيع قليلة وما علينا سوى اتباع التعليمات والإرشادات التي تصدر عن جهات الاختصاص والتي هي معظمها إجراءات وقائية سنقي أنفسنا من هذا الخطر ولنكن على ثقة تامة ومطلقة بان الجهات الرسمية تعمل من اجل مصلحتنا ومصلحة بلدنا ويجب علينا التصدي لكل محاولات شق الصف في هذه المرحلة وتهبيط العزيمة من خلال اصحاب النفوس المريضة الذين يحاولون بث الشائعات والأخبار المسمومة لاضعاف ارادتنا وتهبيط عزائمنا .

فشعبنا قوي قادر على الخروج من هذه الازمة كما خرج من كل الأزمات اكثر قوة وأكثر صلابة وسنهزم هذا الفايروس اللعين وسنهزم الاحتلال وسنرث هذه الأرض بإذن الله إلى ان يرثها الله ومن عليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى