فلسطين: 7 مقاعد على الاقل في “التشريعي” للمسيحيين

أصدر الرئيس محمود عباس، مرسوماً يقضي بتخصيص سبعة مقاعد على الأقل في المجلس التشريعي المقبل للمواطنين المسيحيين.

ويأتي المرسوم الرئاسي استجابة لاحكام قانون الانتخابات الذي يقضي بذلك.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وكان الرئيس عباس أصدر في 15 من الشهر الماضي مرسوما بالدعوة لانتخابات فلسطينية عامة على ثلاث مراحل ابتداء من مايو المقبل.

وبموجب المرسوم ستجري الانتخابات التشريعية في 22 مايو المقبل، تتبعها الانتخابات الرئاسية في 31 يوليو المقبل، على أن تتبع بانتخابات لتشكيل المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية، في 31 أغسطس المقبل.

نسبة قياسية 

وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية صباح 17 فبراير إغلاق باب تسجيل الناخبين للمشاركة في الانتخابات الفلسطينية 2021، بشقيها التشريعية والرئاسية.

وأوضحت اللجنة في بيان أنه تم تسجيل 421 ألف مواطن ومواطنة، ليبلغ العدد الكلي للمسجلين 2.622 مليون مواطن ومواطنة، بنسبة 93.3 % من أصحاب حق التسجيل.
وأعلنت اللجنة أنها ستبدأ عملية إدارة وتنقيح بيانات المسجلين، والاستعداد لمرحلة النشر والاعتراض التي ستنطلق في الأول من آذار/مارس المقبل، وتستمر لمدة ثلاثة أيام.

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية اليوم الأربعاء إن نسبة التسجيل للانتخابات الفلسطينية تعد غير مسبوقة بين الدول التي تعتمد السجل الانتخابي بدل السجل المدني في التحضير لانتخاباتها.

وأشاد اشتية، في بيان، ببلوغ نسبة تسجيل الناخبين ممن يحق لهم الاقتراع في الانتخابات التشريعية والرئاسية المقرر إجراؤها تباعا في أيار/مايو وتموز/ يوليو المقبلين حاجر الـ93%.

واعتبر أن النسبة “تعكس توق الناخبين وتعطشهم، لا سيما فئة الشباب للمشاركة في الحياة السياسية، وممارسة حقهم باختيار ممثليهم ورسم ملامح مستقبلهم عبر المشاركة في العملية الديمقراطية التي تقوم على أسس من الحرية والتعددية السياسية والشراكة الوطنية”.

وجدد اشتية استعداد الحكومة لتسخير كل ما لديها من إمكانيات والتعاون مع لجنة الانتخابات المركزية لإنجاح هذا العرس الوطني.

من جهته صرح الناطق باسم حركة “حماس” حازم قاسم بأن تحديث السجل الانتخابي بنسبة كبيرة “دليل على الرغبة الشعبية العارمة لممارسة حقها في اختيار من يمثلها”.
وقال قاسم، في بيان صحفي، إن “تحديث السجل الانتخابي بنسبة كبيرة يشير إلى وعي الشعب الفلسطيني الكامل بضرورة المشاركة الإيجابية في العملية الانتخابية، وأنها ستكون عملية جادة”.

القدس

أكد المحامي زياد البكري منسق دائرة القدس الانتخابية ، ان نسبة المسجلين في ضواحي مدينة القدس عالية جداً . وقال انه وفق المعلن تبلغ النسبة ٧٦،٧ ٪ ولكن عملياً وفعلياً تتجاوز الـ٩٠٪.

وأوضح البكري :”ان حي كفر عقب مثلاً تم التعامل معه كمنطقة خارج الجدار – جزء من الضفة الغربية – وليس كأحياء الطور والعيسوية وبيت حنينا، لذلك أصحاب حق الاقتراع في كفر عقب ٢٦ ألفا في حين ان الذين سجلوا نحو ٥ آلاف فقط وهم من المعنين والذين هم مسجلين للانتخابات المحلية في العام ٢٠١٧ ولم يكن في ذلك الوقت، الهدف الانتخابات التشريعية، ولكن عملياً العدد اضعاف ذلك.

وأكد البكري، على اهمية تضافر وتكاتف كل الجهود لإنجاح مراحل العملية الانتخابية لتتكلل بالنجاح، وقدم تقريرا مفصلا حول نسب التسجيل في السجل الانتخابي على مستوى الهيئات المحلية في القدس حتى هذه اللحظة.

وأوضح البكري انه من جنوب محافظة القدس – من الشيخ سعد الى رافات شمالاً ، فان نسبة التسجيل عالية جداً، وفي هذه المناطق أكثر من ٩٠ ألف مسجل حتى يومنا هذا، علماً اننا كنا نقول في الفترة الأخيرة ٧٥ ألف فقط ، ألا ان الرقم قفز الى أكثر من ٩٠٪ قاموا بالتسجيل الكترونياً.

وأشار البكري الى الاجراء المتبع من قبل لجنة الانتخابات المركزية فيما يتعلق بحملة الهوية الزرقاء والذي يضمن حقهم في الترشح والاقتراع دون اشتراط تسجيلهم في السجل الانتخابي؛ نظرا لخصوصية القدس واهلها وضرورة وضع إجراءات تسهيلية لايصال صوتهم لصندوق الاقتراع وقوائم الترشح.

ونفى البكري توفر معطيات وأرقام دقيقة عن القدس العتيقة او داخل اسوار البلدة القديمة من القدس وقال:”ان الاحتلال يحول دون القيام بتحديث المعطيات والمعلومات الموجودة”.

وبخصوص التعداد في ضواحي القدس قال البكري:” ان جميع الاحياء في المحافظة نسبة التسجيل فيها تتجاوز ال٩٠٪ باستثناء بعض المناطق مثل العيزرية وسمير اميس وكفر عقب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى