فلويد يوارى الثرى: ذعر عالمي واتهام واشنطن بالكيل بمكيالين

أعلنت عائلة جورج فلويد أنّ جثمانه سيوارى الثرى الثلاثاء المقبل في مدينة هيوستن. وقال محامي العائلة بن كرامب خلال مؤتمر صحافي إنّه بانتظار حلول موعد الجنازة صباح الثلاثاء في الساعة 11 (16,00 ت ج) في هيوستن حيث تقيم عائلة الراحل، ستقام مراسم تأبين أخرى له في مناطق أخرى من البلاد.

وأوضح أنّ أول حفل تأبين للراحل سيقام عصر الخميس في مينيابوليس بولاية مينيسوتا (شمال) حيث قضى فلويد عن 46 عاماً اختناقاً عندما ضغط شرطي أبيض بركبته على عنقه حتى الموت بعدما اعتقله مع زملائه وكبّلوا يديه إلى الخلف وثبّتوه أرضاً، في واقعة أثارت موجة احتجاجات عنيفة امتدّت إلى عشرات المدن الأمريكية.

وأضاف المحامي أنّه يوم السبت سيجري حفل تأبين ثان في كارولاينا الشمالية حيث ولد فلويد، من دون مزيد من التفاصيل.

أما عشيّة الجنازة التي ستقام الثلاثاء في هيوستن بولاية تكساس حيث نشأ الراحل فسيسجّى الجثمان طوال مساء الإثنين لكي يتسنّى للجمهور إلقاء تحية الوداع عليه.

هونج كونج تتّهم واشنطن بـ«الكيل بمكيالين» 

اتّهمت رئيسة السلطة التنفيذية في هونج كونج كاري لام الثلاثاء واشنطن باعتماد سياسة “الكيل بمكيالين” لأنّها انتقدت طريقة تعامل حكومتها مع الاحتجاجات العنيفة في المقاطعة في حين أنّ طريقة تعامل الولايات المتحدة مع الاحتجاجات الراهنة فيها لا تختلف كثيراً.

وقالت لام للصحافيين “لقد رأينا بوضوح تامّ في الأسابيع الأخيرة سياسة الكيل بمكيالين التي يتم تطبيقها.

وأضافت ، أنتم تعرفون أنّ الولايات المتحدة شهدت أعمال شغب ونحن نرى كيف ردّت عليها الحكومات المحلية. وفي هونج كونج، عندما تحصل لدينا أعمال شغب مماثلة نرى الموقف الذي اعتمده الأمريكيون”.

رئيسة وزراء نيوزيلندا: شعرت بالذعر لوفاة جورج فلويد

قالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن اليوم الثلاثاء إنها شعرت “بالذعر” لوفاة الأمريكي الأسود جورج فلويد ورحبت باحتجاجات التضامن السلمية في نيوزيلندا لكن أشارت إلى أن المحتجين استهانوا بقواعد التباعد الاجتماعي.

وشارك ألوف النيوزيلنديين في مسيرة سلمية يوم الاثنين في إطار احتجاجات في الولايات المتحدة وفي أنحاء مختلفة من العالم تشجب الطريقة التي مات بها فلويد بعدما جثم شرطي بركبته على عنقه الأسبوع الماضي.

وقالت أرديرن لقناة (تي.في.إن.زد) في مقابلة “أعتقد أنني أقف مع كل من يشعرون بالذعر بسبب ما رأيناه”. مضيفة في إشارة إلى قيود التباعد الاجتماعي في التجمعات الكبيرة “لا أريد وقف الاحتجاجات السلمية … لكن القواعد مفروضة لحماية الشعب”.

ويصف بعض الأنصار الليبراليين أرديرن بأنها “مناهضة لترامب” وتدافع عن قضايا مثل العدالة الاجتماعية والتعددية والمساواة.

ونالت أرديرن ثناء عالميا لتعاملها مع أسوأ حادثة إطلاق نار في نيوزيلندا عندما قتل مسلح من المؤمنين بتفوق العرق الأبيض 51 مسلما في مسجدين بكرايستشيرش يوم 15 مارس آذار 2019. وقالت أرديرن إن تعامل بلادها مع هذا الهجوم أوضح أن شعب نيوزيلندا ينبذ العنصرية والكراهية.

وقالت خلال المقابلة “ويعني هذا أيضا أننا ننبذهما كدولة أينما رأيناهما في العالم” وأضافت أنها تتفهم شعور المحتجين.

ولم تسجل نيوزيلندا أي حالة إصابة بفيروس كورونا خلال الأيام العشرة الماضية وهي على مشارف القضاء على الفيروس محليا. وتخضع البلاد لإغلاق شامل منذ قرابة سبعة أسابيع.

وقالت أرديرن إنه قد يتم رفع جميع القيود الأسبوع المقبل حيث تعتزم مراجعتها في الثامن من يونيو / حزيران قبل الموعد المحدد في 22 يونيو / حزيران. ويتزايد الضغط من الشعب وزعماء الأحزاب لتخفيف القيود.

وودز: وفاة فلويد مأساة صادمة

قال لاعب الجولف الأمريكي تايجر وودز إنه كان يحترم دائما وكالات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة لكن استخدامها للقوة ضد جورج فلويد، وهو رجل أمريكي من أصل أفريقي يبلغ من العمر 46 عاما وتوفي بينما كان رهن احتجاز الشرطة، تجاوز كل الخطوط.

واُتهم ديريك تشوفين، وهو ضابط شرطة في منيابوليس يبلغ من العمر 44 عاما، بالقتل ضمن اتهامات أخرى بعدما أظهرته لقطات صورت بهاتف محمول وهو يجثو بركبته على عنق فلويد.

وقال وودز، الحاصل على 15 لقبا في البطولات الكبرى، في تغريدة بحسابه على تويتر يوم الاثنين “كنت أكن دائما كل الاحترام لوكالات إنفاذ القانون. يبذلون جهدا كبيرا في التدريب لكي يعرفوا كيف ومتى وأين يستخدمون القوة. هذه المأساة الصادمة تجاوزت بوضوح كل الحدود”.

وتحدث العديد من الرياضيين الكبار، ومن بينهم مايكل جوردان أسطورة كرة السلة الأمريكية، عن الأمر مع تفجر الاحتجاجات المناهضة لعنف الشرطة في كافة أنحاء البلاد.

وأضاف وودز البالغ من العمر 44 عاما “أتذكر اضطرابات لوس أنجليس وأدرك أن التعليم هو أفضل سبيل للمضي قدما” في إشارة إلى ستة أيام من أعمال الشغب في 1992 بعدما اتهم أربعة رجال شرطة بيض بضرب رودني كينج وهو رجل أمريكي من أصل أفريقي.

وتابع وودز الذي أصبح وعمره 21 عاما أول لاعب جولف أسود يحرز لقب بطولة الأساتذة عام 1997 “يمكننا إيصال رسائلنا بدون إحراق الأحياء التي نعيش فيها. “آمل أن ننجح عن طريق المحادثات الصادقة في بناء مجتمع متحد وآمن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق