بشار الاسد رئيسا لولاية جديدة: كم حصل منافسوه؟

أعلن رئيس “مجلس الشعب” في سوريا محمود صباغ، ليل الخميس، إعادة انتخاب بشار الأسد رئيسا لسوريا بعد فرز أصوات الانتخابات الرئاسية التي أجريت يوم الأربعاء ورفضتها قوى دولية بشكل مسبق.

وقال صباغ في مؤتمر صحفي إن الأسد حصل على 13 مليوناً و540 ألفاً و 860 صوتاً من عدد الأصوات الصحيحة، حسب وكالة أنباء “سانا” التابعة للنظام السوري.

وبين صباغ أنه بلغ عدد الناخبين ممن يحق لهم الاقتراع داخل سورية وخارجها 18 مليوناً و107 آلاف و109 ناخبين بينما بلغ عدد من أدلى بصوته في الداخل والخارج 14 مليوناً و239 ألفاً و140 ناخباً بنسبة 64 ر 78 بالمئة.

وشارك الأسد في هذه الانتخابات مقابل مرشحين رمزيين هما عبدالله سلوم عبدالله ومحمود مرعي.

ورفضت شريحة واسعة من السوريين المعارضين في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام وكذلك اللاجئين والنازحين، تلك الانتخابات ووصفوها بـ”المسرحية”.

وقبيل إجراء الانتخابات، اعتبرت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة أن الانتخابات الرئاسية السورية “لن تكون حرة ولا نزيهة”

قد تكون صورة لـ ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

واستنكر وزراء خارجية، في بيان مشترك، قرار نظام الأسد إجراء انتخابات خارج الإطار الموصوف في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، وأعربوا عن دعمهم لأصوات جميع السوريين بمن فيهم منظمات المجتمع المدني والمعارضة السورية الذين أدانوا العملية الانتخابية ووصفوها بأنها غير شرعية.

وقال الوزراء إنه “يجب إجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة وفقا لأعلى المعايير الدولية للشفافية والمساءلة”.


وأكدوا ضرورة “السماح لجميع السوريين بالمشاركة، بمن في ذلك النازحون السوريون واللاجئون وأفراد الشتات في بيئة آمنة ومحايدة”.

وقالوا: “نحث المجتمع الدولي على الرفض القاطع لهذه المحاولة من قبل نظام الأسد لاستعادة الشرعية دون إنهاء انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان والمشاركة بشكل هادف في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الصراع”.

وتشهد سوريا، الأربعاء، انتخابات رئاسية، هي الثانية منذ اندلاع النزاع، ستمنح الأسد ولاية رابعة، في بلد أنهك النزاع بناه التحتية واقتصاده، وأودى بحياة أكثر من 388 ألف نسمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى