فيديو..كورونا تعيد الاعتبار للأكياس البلاستكية

السياسي-وكالات

انخفاض أسعار النفط جعل إعادة تدوير البلاستيك أقل جدوى اقتصاديا، ربما تذهب المعارك الطاحنة، التي خاضها أنصار حماية البيئة لحظر المنتجات البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة، أو الـ Diposables كلها هباءً في ظل مخاوف من انتشار فيروس كورونا أولاً وانخفاض أسعار النفط ثانياً.

ولقد فقدت كلمة “إعادة الاستخدام” بريقها في ظل جائحة كورونا لصالح “الاستعمال لمرة واحدة أو Diposables التي أصبحت أكثر شعبية لأن السلامة الآن لها الأولوية على الاستدامة.

ويبدو أن الجائحة ضيعت النتائج التي جرى الحصول عليها بعد عقود من المعارك الطاحنة التي خاضها أنصار حماية البيئة وأدت لحظر استخدام الأكياس البلاستيكية في عدة مدن حول العالم أو فرضت ضرائباً عليها، حيث يتم إلغاء هذا الحظر في عدد من الولايات الأميركية.

وفي العام الماضي أظهر مسح شمل 6000 شخص في 11 دولة أن 72% يشترون منتجات صديقة للبيئة أكثر مما كانوا عليه قبل خمس سنوات، كما أن 83% يعتقدون أنه من المهم بالنسبة للشركات تصميمُ منتجات قابلة لإعادة استخدامها أو إعادة تدويرها.

ولكن جاء فيروس كورونا ليقلب كل المفاهيم رأساً عل عقب، ففي أميركا تضغط رابطة صناعة البلاستيك لإلغاء حظر الأكياس البلاستيكية وتطلب من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية أن تعلن رسمياً، أن حظر المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد أثناء الوباء يشكل تهديدًا للصحة.

كما أن بعض سلاسل المتاجر الكبرى فرضت حظرها الخاص على الحقائب القابلة لإعادة الاستخدام، أيضاً علقت ستاربكس قبول الأكواب القابلة لإعادة التعبئة بسبب مخاوف بشأن انتقال العدوى.

ويرى المختصون أن عوامل السوق الأخرى تلعب دورها، لأن البلاستيك مصنوع من الوقود الأحفوري، فتتبع أسعار البلاستيك أسعار النفط التي تراجعت، وهذا جعل إعادة تدوير البلاستيك أقل فائدة اقتصاديا.

كما أن بإمكان صناعة البلاستيك الاستفادة من انخفاض أسعار النفط الخام وشراء المواد الأولية اللازمة لتصنيع السلع البلاستيكية بأسعار منخفضة بشكل استثنائي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق