فيديو: ما لا تعرفه عن النوادي الليلية في العراق

سلط تقرير محلي  الضوء على النوادي الليلية في العراق، التي تستتر خلف واجهة تحت اسم “مطعم” أو “كافتريا”، فيما تحدثن بعض الفتيات التي يعملن في المكان اللاتي قدمن من دول مختلفة، عن أسعار “ممارسة الجنس” مع الوافدين، وسط غياب الرقابة الصحية والحكومية لهذه الأماكن.

تصوير سري للنوادي الليلية

وأظهر تقرير موقع مملوك لرئيس الجيل الجديد ساشوار عبد الواحد  وبتصوير من كاميرا سرية، في وقت متأخر من الليل، بذهاب الكادر الى أحد النوادي الليلية في العراق، وبعد دخوله كانت اصوات الموسيقى الصاخبة والاغاني تعلو في المكان، مع وجود فتيات شابات بملابس نصف عارية، توحي بانك ات الى مكان لبيع الاجساد وليس الى مطعم، كما هو مكتوب في المقدمة، والذي هو بعيد كل البعد عن هذا الاسم.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وبعد الجلوس على احدى الطاولات، يقتربن الفتيات منك ويتعاملون معك بـ”الجنس مباشرة” وبمبلغ من المال يتراوح مابين 50 الف دينار عراقي، الى الف دولار، ويقسم هذا المبلغ بين صاحب المكان والفتاة. والمتواجدون هم فتيات من العرب والايرانيين والصين والكورد.

اقناع الوافدين بممارسة الجنس

كما كشف التقرير، ان الفتيات، وقبل كل شي، ينصب اهتمامهن في اقناع الوافدين اليهم بممارسة الجنس معهن في المكان نفسه، وان الفتاة التي تستطيع ان تقنع وتجلب اكثر من “زبون” تكون حظوظها افضل في البقاء وتحصل على مرتبات أعلى.

يشار إلى ان أكثر البلدان العالمية تمنع الممارسات الجنسية داخل هذه الاماكن، لمخالفتها القانون والضوابط الصحية، لكن في العراق لاتوجد أي رقابة صحية وحكومية لها، كما انها تتعامل مع هذه الأماكن على أساس المطاعم والكافتريات.

وقال الموقع انه سيستمر في متابعتها، وسيعرض سلسلة أخرى عن هذه الأماكن، قريبا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى