فيديو يوثق استهداف سيارة حزب الله بسوريا

وثق مقطع فيديو التقطته على ما يبدو إحدى كاميرات المراقبة المثبتة في المكان، لحظة استهداف سيارة تابعة لحزب الله في “جديدة يابوس” (ريف دمشق) بالقرب من الحدود اللبنانية السورية.

وانتشر الفيديو على مواقع التواصل، السبت، على الرغم من أن الغارة نفذت الأربعاء.

 

إلا أن بعض المشاهد أظهرت لقطات غريبة، إذ ظهر ركاب السيارة يخرجون منها بهدوء، ومن ثم يعود بعضهم لتفقدها بعد الغارة الأولى “التحذيرية” قبل أن تتبعها غارة ثانية أدت إلى تفجير السيارة الرباعية الدفع.

ولم يسفر الهجوم الذي نفذ بحسب المعلومات بطائرة مسيرة عن إصابة أي من ركاب السيارة.

نجل مغنية
وكانت معلومات أشارت إلى أن السيارة استُهدفت بصاروخين الفارق بينهما لحظات سريعة، الأوّل سقط على مسافة ليست ببعيدة أمام السيارة، ما دفع بركابها إلى الفرار منها، ليأتي الصاروخ الثاني ويُصيب السيارة بشكل مباشر، دون سقوط إصابات.

كما أفادت بأن الصاروخين استهدفا “جيب شيروكي” كان بداخله مصطفى مغنية، نجل القيادي السابق في حزب الله عماد مغنية، وضابط إيراني في الحرس الثوري يُدعى عماد كريمي (من إقليم فارس).

وبحسب المعلومات، فإن مصطفى مغنية يرأس قسم نقل الأفراد من سوريا إلى لبنان ضمن الوحدة (112) في حزب الله، وهو لا يرافق هؤلاء الأفراد شخصياً في نقلهم إلا إذا كانوا ضباطاً وقادة من الصف الأوّل، ويترك المهمة لمساعديه في القسم إذا كان الأفراد من رُتب عسكرية عادية أو إذا كان عددهم قليلا.

وفي حين لم يصدر عن حزب الله بيان يوضّح فيه تفاصيل ما حصل ولا عن إسرائيل يتبنّى العملية، اعتبر المحلل العسكري العميد المتقاعد نزار عبد القادر: “إنه إذا ثبت أن الغارة نفّذتها طائرة درون من دون طيّار معناه أنها عملية استخباراتية من الطراز الأوّل لاستهداف شخصية معيّنة من حزب الله”.

كما اعتبر أن “إسرائيل نفّذت هذه العملية الاستخباراتية بناءً على معلومات ميدانية دقيقة في المكان والتوقيت، ما يؤكد أن حزب الله مخترق أمنياً ومن داخل صفوفه ويعرفون تحرّكات عناصره في سوريا بالمكان والزمان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى