فيلم أصحاب ولا أعز ألفاظ جريئة ومثلية جنسية

السياسي -وكالات

بدأت شبكة نتفليكس العالمية، عرض فيلم “أصحاب ولا أعز”، الخميس، فيما جاءت ردود الفعل منتقدة لجرأة الحوار وظهور شخصية مثلية.

وأقامت الجهة المنتجة للفيلم حفل عرض خاص، في دبي، الإثنين، بحضور عدد كبير من أبطاله، وفي مقدمتهم النجمة منى زكي، والتي ارتدت فستانا أسود أنيقا، والفنانة والمخرجة نادين لبكي، والفنان الأردني إياد نصار، والفنانان عادل كرم، وجورج خباز.

وكشفت نتفليكس عن عرض الفيلم في 190 دولة وترجمته إلى 31 لغة، والدبلجة إلى 3 لغات.

قصة فيلم “أصحاب ولا أعز”

 

تدور الأحداث حول مجموعة من 7 أصدقاء يجتمعون على العشاء، ويقررون أن يلعبوا لعبة، حيث يضع الجميع هواتفهم المحمولة على طاولة العشاء، بشرط أن تكون جميع الرسائل أو المكالمات الجديدة على مرأى ومسمع من الجميع.

وسرعان ما تتحول اللعبة التي كانت في البداية ممتعة وشيقة، إلى وابل من الفضائح والأسرار التي لم يكن يعرفها أحد بمن فيهم أقرب الأصدقاء.

“أصحاب ولا أعز” يثير موجة من الجدل

أثار فيلم “أصحاب ولا أعز” موجة من الجدل، حيث تعرض صناع العمل لانتقادات حادة بسبب الاقتراب من المثلية الجنسية، حيث قدم الفنان فؤاد يمين شخصية مثلي جنسي، لكنه يخفي الأمر عن أصدقائه.

ألفاظ خارجة في فيلم “أصحاب ولا أعز”

“أصحاب ولا أعز” أول فيلم عربي تنتجه Netflix، وهو النسخة العربية من الفيلم العالمي الشهير Perfect Strangers، الذي حقق رقما قياسيا في عدد مرات النسخ التي تم تقديمها حول العالم بإجمالي 18 نسخة، لتصبح هذه النسخة هي الـ19، وهو من بطولة منى زكي وإياد نصار وعادل كرم ونادين لبكي ودايموند عبود وجورج خباز، ومن إخراج وسام سميرة في أول تجاربه الإخراجية.

وتعرضت النسخة العربية لانتقادات كبيرة، بسبب جرأة الحوار، والتي وصفها عدد كبير من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالخارجة والتافهة، والتي لا تناسب طبيعة المجتمعات العربية التي تحكمها الأعراف والتقاليد.

تعليقات المتابعين على فيلم “أصحاب ولا أعز”

بعد طرح فيلم “أصحاب ولا أعز” انهالت تغريدات المتابعين عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” والتي اختلفت حول مستوى العمل، لكنها اتفقت حول الجرأة الشديدة التي لا تتناسب مع طبيعة المجتمعات العربية.

وغرد متابع قائلا: “فيلم تافه، وفيه أخطاء كثيرة تم إسقاطها بشكل مستفز” فيما قال آخر: “مشهد الأب اللي بيكلم بنته، لا يشبه تقاليدنا كمجتمعات عربية شرقية، ولا حتى متدينة، يعني ممكن تكون بنتك نايمة مع بلطجي وتقول لها عادي أنت حرة”.

فيما قال متابع ثالث:” ايه الحكمة في نسخ فيلم أجنبي، بثقافة وعادات وتصرفات غريبة عن ثقافتنا وعاداتنا.. يعني بلاش نزعل لما بكرة نلاقي الشباب لا عندهم حاجة عيب ولا حرام”.

ومن بين التعليقات أيضا ما كتبه متابع رابع مادحا وجود الفنانة نادين لبكي في التجربة إذ قال: “الفيلم وحش بشكل لا يمكن وصفه، واللي صبرني على تكملته نادين لبكي وبس، لا أنصح بمشاهدته ممل وسخيف”.

وبالرغم من ارتفاع مؤشر النقد كان هناك إشادات كثيرة بمستوى العمل وتناوله موضوعات شائكة فكتب أحد المغردين: “برافو للكل، الفيلم يعتبر من أجرأ الأفلام العربية، طرح موضوعات شائكة، بدون ما نشوف مشهد جنسي واحد”. ومن بين التعليقات التي أشادت بمستوى العمل، غرد معلق قائلا: “الفيلم جيد، ويكفي أن صناعه لا يدفنون رؤوسهم في الرمال”.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى