فيلم تأثر بـ”فضيحة هارفي” وكسر صمت هوليوود عن التحرش

السياسي-وكالات

تأثرت هوليوود، بقضية المنتج الشهير هارفي واينستين، واتهامه بالتحرش الجنسي والاغتصاب، وكان آخر نتاج ذلك فيلم كسر صمت إمبراطورية صناعة السينما في أمريكا.

فيلم (المُساعِدة) The Assistant، لمخرجة الأفلام الأسترالية “كيتي غرين” Kitty Green، يتناول قضية التحرش الجنسي بشكل مركز وتستعرضه نفسيا واجتماعيا بأحداث تستفز المشاهد.

وعلى الرغم من أن الفيلم لا يدور حول حياة واينستين، إلا أنه يعرض فكرة التعرض للاستغلال على يد ذوي النفوذ في قطاع صناعة الأفلام.

ويأتي استعراض هذه الفكرة في الفيلم نتيجة لحملتي “أنا أيضا” #MeToo و”انتهى الوقت” #TimesUp.

وعرض الفيلم لأول مرة في مهرجان تيلورايد السينمائي في شهر آب/ أغسطس الماضي، وأتت بداية عرضه بعد ثلاثة أشهر من إدانة المنتج السابق واينستين بالاغتصاب.

وقصة الفيلم تدور حول شابة تعمل كمساعدة مبتدئة في مكتب أحد عمالقة صناعة الترفيه في الولايات المتحدة.

وتبدأ الشابة عملها باكرا ولا تنهيه إلا في وقت متأخر، فهي تحضر طعام الغداء لمديرها، وتعتني بأطفاله، وتنظف مكتبه على نحو لا يُتوقع من زملائها الذكور القيام به.

وأكثر ما يقلق بطلة الفيلم المساعدة الجديدة لمدير قسم الموارد البشرية، أن مديرها، متحرش جنسي.

وتقول المخرجة غرين بحسب هيئة الإذاعة “بي بي سي”: “من الاختزال القول إن الفيلم عن واينستين. الفيلم يحاول استكشاف مشكلة أعمق من ذلك؛ إنه يدور حول الأنظمة والهياكل التي تبعد النساء عن موقع السلطة”.

وأضافت: “كنت أبحث تحديدا عن مواصفات بيئة العمل التي تدعم المسيئين؛ كم عدد النساء ذوات السلطة داخلها؟ وكيف يُعامَل الموظفون؟ ومدى سُمّية أماكن العمل؟”.

وتروي المخرجة أنها مرت بتجارب مريعة في مهرجانات الأفلام، وتقول: “بعض أصدقائي مروا بتجارب أسوأ. الأمر مرعب. وفي هذا الفيلم وجدت سبيلا لاستكشاف كل ذلك. إذا سمحنا للناس بالإفلات ببيئات عمل سامة وسوء سلوك جنسي، ما الذي يضمن أنهم لن يدفعوا للمزيد؟”.

وسبق هذا الفيلم، (شابة واعدة) A Promising Young Woman، وسلط الضوء أيضا على التحرشات الجنسية في السكن الجامعي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق