قاتلة عشيقها : كشف علامات في جسدي لأخي.. ففصلت رأسه عن جسده

السياسي-وكالات

 أحالت النيابة في مصر، امرأة وزوجها إلى محكمة الجنايات، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، بعد قيامهما بقتل وقطع رقبة شاب.

وفي تفاصيل التحقيقات التي نشرتها صحيفة “الوطن”، فإن البداية كانت بورود بلاغ إلى قسم شرطة الوراق بالجيزة – المتاخمة للقاهرة – بغياب “أحمد.ا”، 38 عامًا، صاحب محل بقالة عن منزله، وشكت زوجته في الأمر لسابقة علمها بارتباطه بعلاقة غير شرعية بجارتهم بالمنطقة.

وتوجهت قوة أمنية إلى منزل الجارة، وكانت المفاجأة بالعثور على آثار دماء على سلم العقار وأمام باب الشقة، علاوة على كيس بلاستيك بداخله أسلحة بيضاء ملطخة بالدماء ورائحة كريهة تنبعث من داخل الشقة، حيث عر على جثته داخل كرتونة بوتاجاز، ورأسه مفصول عن جسده وبجوار جسده داخل كيس بلاستيك.

وسلمت العشيقة وزوجها نفسهما إلى الشرطة في محافظة سوهاج (جنوبي مصر) التي فرا إليها، لترك أطفالهما الثلاثة لدي ذويهما.

وقالت العشيقة “سومة” في التحقيقات، إنها قررت التخلص من عشيقها بعد عامين من ارتباطهما بعلاقة آثمة انتقامًا منه، بعدما علم بعلاقتها بشخص آخر فأخبر شقيقها بما كان بينهما ولكي يثبت حديثه، وصف له علامات معينة في جسدها، ما أثار غضب شقيقها ودفعه للتعدي عليها بالضرب، وترك عمله والإقامة برفقتها أغلب الوقت لكي يراقب تصرفاتها، وهو ما أغضبها بشدة من ذلك العشيق.

قالت أيضًا إن عشيقها اعتذر لها واستمرت علاقتهما بعد ذلك لمدة قاربت على عام ولكن فكرة الانتقام لم تفارق ذهنها رغم إني كنت بخطط أقتله بس كنت بحبه وكل ما يجيلي البيت عشان أنفذ الجريمة أحس أنه واحشني، غير إني كنت بخاف أنفذ لوحدي فقررت تأجيل التنفيذ وأفكر في خطة جديدة”.

وأشارت إلى أنها كنت تستقبله في منزلها وزوجها نائم في الغرفة المجاورة، وفي وجود الأولاد أيضًا، وذهبت إليه من قبل بمنزله، لكن زوجته اكتشفت أمرهما وقامت بفضيها، “بس أقنعت جوزي أنها بتكدب وصدقني”.

وقالت إنها دبرت خطة لقتله، بعدما أقنعت زوجها وأختها أنه سرق هاتفها وابتزها بصور خاصة بها عليه، وعرف العلامات في جسمها من خلال الصور المحتفظة بها عليه.

وتابعت: “استقبلته وأدخلته إلى الغرفة المعتادين اللقاء بها وخرجت للحظات وعدت إليه برفقتها شقيقي وزوجي يحمل كل منهما سكينًا بينما هي أخرجت سكينًا أخفته أسفل السرير، وما أن رآهم العشيق حتى انتابته حالة من الرعب وتبول بملابسه، قام كل من الزوج والشقيق بضرب العشيق عدة طعنات لم تقتله وتركوه ينزف الدماء لمدة قاربت على 6 ساعات”.

وذكرت أنه “كان يرجوهم خلالها بتركه وعدم قتله وانتهزت المتهمة توسلات عشيقها وصورت ما يحدث بمقطع فيديو على هاتفها مبررة ذلك بأنها كانت عايزة تتشفى فيه”.

بعد عدة ساعات من إذلال المتهمين للمجني عليه قرروا إنهاء الأمر، فأمسك أحدهم برأسه وذبحه الآخر بينما لم تكتف المتهمة بذلك، فقامت بفصل رأسه عن جسده تمامًا.

وتابعت قائلة: “حطيت رأسه فى كيس بلاستيك بينما قام زوجها وشقيقها بثني جسد القتيل نصفين ووضعه داخل كرتونه بوتاجاز بعد لفها في مشمع اشترته من العتبة للتخلص منها إلا أنهم فروا هاربين قبل أن يتمكنوا من إلقائها خارج الشقة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى