قبل شاكيرا وبيكيه جميلات تجرعن خيانة مشاهير الكرة!

السياسي -وكالات

يغرق لاعبو كرة القدم، في نعيم الشهرة ورغد العيش، خاصة نجوم الصف الأول، والذين يحظون بحفاوة اجتماعية تلامس مكانة أبطال الحروب، كما أنهم بمثابة قوة ناعمة تتهافت عليهم العلامات التجارية والمنظمات الدولية، بيد أن لكل قاعدة شواذ، حيث أن بعض مشاهير لعبة الفقراء، استخدموا نفوذهم في أعمال وسلوكيات منافية لأبسط قواعد الآداب، أكثرها رواجا في الألفية الجديدة قضايا الخيانة الزوجية، التي تحظى باهتمام كبير من قبل الصحافة الصفراء، كما تابعنا «البروباغاندا» الأخيرة على قصة غدر مدافع برشلونة الثري جيرارد بيكيه بحسناء الحسناوات المطربة العالمية شاكيرا.

حب خادع

بدأت قصة عشق الوسيم الكتالوني وضحيته الكولومبية، قبل ما يزيد على 10 سنوات، تحديدا بعد الانتشار الواسع لأغنية مونديال جنوب أفريقيا 2010 «واكا واكا»، وآنذاك أخذ بيكيه المبادرة، برسالة خاصة لشاكيرا، في محاولة للاستفسار عن طبيعة المناخ في البلد المستضيف لكأس العالم، وعلى عكس توقعه، بأن الفنانة الشهيرة ستتجاهل رسالته، تفاجأ بردها الراقي، معها أصبح كل شيء تاريخاً، بداية بوقوع الحب من النظرة الأولى في وطن «البافانا بافانا»، مرورا بإعلان الارتباط الرسمي بعد فترة وجيزة من المونديال، ثم بتحمل مسؤولية طفلين على مدار سنوات، في ما كانت واحدة من قصص الحب التي يُضرب بها المثل في النجاح والتفاهم، تحت الشعارات الكلاسيكية «العمر لا يؤثر على العلاقات والارتباط»، وما عزز هذا الاعتقاد، الطريقة التي كان يعبر بها بيكيه عن حبه للجميلة ذات الأصول اللبنانية والإيطالية، على غرار احتفاله بعيد ميلادها الـ40، بإحضار ثلاثة من صديقات طفولتها ووالدتها مونتسيرات برنابيو في منزل ريفى يقع على مشارف مدينة جيرونا الإسبانية تحيطه الحدائق يوم 2 فبراير / شباط، وهو نفس يوم احتفاله بعيد ميلاده الـ30، وغيرها من المواقف واللحظات العاطفية، التي جعلت ثنائية بيكيه وشاكيرا من أشهر وأنجح العلاقات العاطفية للمشاهير في العشرية الأخيرة، قبل أن تسقط الفأس في الرأس، بانكشاف خيانته للفنانة مع عارضة أزياء عشرينية، التي عجلت بانتهاء قصة الحب المزعومة، نزولا عند رغبة أم طفليه، لعدم قدرتها على هضم الغدر، كبعض زوجات وصديقات مشاهير كرة القدم، اللاتي رفضن استكمال الحياة من الشريك الخائن.

ضحايا الهوس الجنسي

قبل شاكيرا، وقعت الإعلامية وعارضة الأزياء البريطانية الجميلة شيريل تويدي، ضحية للغدر والخيانة، من قبل زوجها السابق أشلي كول، وحدث ذلك، في أوج لحظاته في مسيرته الاحترافية، عندما كان يُصنف ضمن الأفضل في مركزه كظهير أيسر في الفترة بين عامي 2006 و2010، ووفقا لما أوردته الصحف البريطانية التي انفردت بالقنبلة الصحافية «الغارديان» و«صن»، ثم الرواية الأخيرة من «ميرور»، فإن ما فعله الدولي الإنكليزي الأسبق، شكل صدمة كبير لمطربة فريق « Girls Aloud»، كونه لم يكتف بخيانتها مع فتاة أو سيدة أخرى، بل لسلوكه المريب، بإقامة حفلات جنس جماعية مع مجموعة من العاهرات، كما شوهد في الصور المسربة، التي انتشرت كالنار في الهشيم عام 2010، ليدفع ضريبة باهظة الثمن، بانفصاله عن شريكته الحسناء، بعد عامين فقط من الارتباط الرسمي، رغم محاولات الاستعطاف التي قام بها، أملا في تنازل شيريل عن قضية الطلاق، التي تم الحكم فيها عام 2010. وبالمثل، لم تتحمل كلير ميري، زوجة تييري هنري الأولى، تكرار حوادث الخيانة، بعد تنازلها في المرة الأولى عام 2011، عندما غضت بصرها عن الاشاعات التي تتحدث عن دخوله في علاقات غير شرعية مع أكثر من فتاة، أثناء قيامه بحملاته الإعلانية لشركتي «رينو» و«نايكي»، لكن مع حلول عام 2007، ساءت الأمور أكثر من أي وقت مضى، بعدما عثرت على رسائل المواعدة مع امرأة أخرى، لتنتهي القصة بالانفصال وحصول الزوجة على حكم قضائي بتعويض قُدر آنذاك بنحو 8 ملايين جنيهات إسترلينية.

أشهر القصص

تبقى أكثر قصة عالقة في الأذهان، تلك التي كان بطلها قائد المنتخب الإنكليزي عام 2010 جون تيري، عندما اكتشفت خيانته المزدوجة، لصديقه السابق في فريق تشلسي وزميله في المنتخب وين بريدج، وزوجته توني، وذلك بإقامة علاقة جنسية مع فانيسا، قبل انفصالها عن المدافع الأيسر بريدج، ورغم أنها كانت حديث الساعة آنذاك، ووصلت التطورات إلى حد تجريده من شارة القيادة، لكن الزوجة المغلوبة على أمرها، قررت إعطاء والد طفليها فرصة أخيرة، باعتبارها نزوة عابرة ولن تتكرر مرة أخرى، وعلى ما يبدو أن هذا ما حدث، بدليل أن الأمور تسير على ما يرام بينهما حتى الآن، تماما كما أفلت زميله في المنتخب وين روني مرتين، الأولى عندما تورط في علاقة مع جدة تبلغ من العمر 48 عاما، قبل زواجه الرسمي من حبيبة الطفولة كولين عام 2004، والأخرى عندما التقطته عدسات الباباراتزي في أوضاع مخلة مع ثلاث فتيات عام 2010، ومع ذلك، تراجعت كولين عن فكرة الطلاق والانفصال، مقابل شروط تم الاتفاق عليها، وإلى الآن تظهر المؤشرات على أن الفتى الذهبي السابق، لم يخالف هذه الشروط، وكذا زوجة أسطورة المان يونايتد ريان غيغز، هي الأخرى تجرعت من مرارة الخيانة، بعد اكتشاف علاقته غير الشرعية مع زوجة شقيقه ناتاشا غيغز، التي دامت لنحو ثماني سنوات، والأمر الصادم بالنسبة للرأي العام، كان استعداد الزوجة للتصالح مع قائد الشياطين الحمر عام 2011، لولا انكشاف فضيحته الثانية مع إحدى نجمات التلفزيون في نفس الفترة.

خيانة مزدوجة وفضيحة

وكما تدين تدان، ينطبق هذا المثل، على أشهر حالة خيانة متبادلة بين الزوجة والنجم اللامع، والحديث عن المحامية المثيرة للجدل واندا نارا، التي غدرت بزوجها الأول ماكس لوبيز مرتين، بالجمع بينه وبين صديقه في المنتخب الارجنتيني ماورو إيكاردي، ثم بالانفصال عنه، لتتزوج بمهاجم الإنتر السابق وباريس سان جيرمان الحالي، كجزء من أحلامها وطموحها، بمزاحمة مشاهير اللعبة في الصحف والبرامج الرياضية، بفضل عملها كوكيلة لأعمال زوجها في أعظم لحظاته في مشواره الاحترافي. وبعد مرور السنين، تجرعت من نفس الكأس، بعدما ضبطت إيكاردي في علاقة صادمة، على إثرها طلبت الانفصال في أكتوبر / تشرين الثاني الماضي، ثم بعد ذلك، تراجعت في رسالة عاطفية، ردا على توسل إيكاردي، لكي تصفح عنه وتبدأ معه صفحة جديدة. أما أغرب فضيحة جنسية، فكان بطلها رونالدو الظاهرة، عندما تعرض لخدعة من قبل ثلاثة متحولين جنسيا، حاولوا ابتزازه للحصول على مئات الآلاف، مقابل التكتم على ما حدث، لكن بعد رفضه المساومة، قاموا بتحريك دعوى قضائية ضده، انتهت بإلحاق ضرر كبير بسمعة الأسطورة عام 2008، والأسوأ من ذلك، فسخ خطوبته مع الجميلة ماريا بياتريز. وعلى سيرة رونالدو، أيضا كريستيانو لم يسلم من اشاعات الفضائح وخيانة نصفه الآخر، أشهرها الواقعة التي انفردت بها صحيفة «ميرور» عام 2011، حول دخوله في علاقة غرامية مع عارضة الأزياء البرازيلية أوراش آن، أثناء ارتباطه بالروسية إرينا شايك، لكن الدون نفى صحة هذه المزاعم، ككثير من النجوم والمشاهير، الذين اتهموا بخيانة زوجاتهم وصديقاتهم، وما أكثرهم، منهم على سبيل المثال، أندريا بيرلو، الذي انفصل عن زوجته ديبرا روفرس عام 2014، بعد تورطه في علاقة مع فالنتينا بالديني، بينما أوليفييه جيرو، كان أكثر حظا، بعدما قبلت زوجته جينيفر، قصته أنه لم يخنها مع عارضة الأزياء سيليا كاي، رغم تداول صوره بملابسه الداخلية برفقة سيليا، وقصص أخرى يصعب حصرها في تقرير واحد، دليلا على أن شاكيرا ليست الضحية الأولى ولن تكون الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى