قتلى بهجومين استهدفا مدينة عفرين السورية‎‎

السياسي – قتل 4 أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من عشرة آخرين، اليوم الخميس، في قصف استهدف مدينة عفرين السورية، وهجوم صاروخي منفصل على مشارفها، وفقا لمسعفين يعملون في مستشفى محلي ومنقذين من الدفاع المدني.

ويعتبر هذان الهجومان الأحدث ضمن سلسلة هجمات يشهدها منذ سنوات الجيب الشمالي الغربي، الخاضع لسيطرة تركيا والمقاتلين السوريين الذين تدعمهم.

ويأتي الهجومان في الوقت الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنهما.

وألقت تركيا بالمسؤولية في هجمات سابقة هناك على وحدات حماية الشعب الكردية السورية، التي كانت تسيطر على منطقة عفرين، حتى استولت القوات التركية على المنطقة في عملية عسكرية عبر الحدود في 2018.

وقال مسعفون وعمال إنقاذ إن قصف مدينة عفرين أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من عشرة آخرين.

وأضافوا أن الهجوم الصاروخي المنفصل على سيارة أفضى إلى مقتل امرأة وإصابة ثلاثة آخرين في بلدة مريمين بريف عفرين.

وردت القوات التركية بقصف المناطق التي يسيطر عليها الأكراد، حسبما ذكرت وسائل إعلام تسيطر عليها قوات المعارضة المسلحة المتحالفة مع تركيا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ”ما يجري هو انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان في عفرين، التي هجر أكثر من نصف سكانها على أيدي تلك الفصائل.. وهناك جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية موثقة“.

وأضاف أن ”تركيا سيطرت على عفرين نتيجة تفاهمات دولية ومقايضة مع الغوطة الشرقية“.

وأشار المرصد إلى أن نشطاءه رصدوا ”مظاهرات عدة في مناطق حكم الإدارة الذاتية، في الذكرى السنوية الرابعة لبدء القوات التركية، رفقة الفصائل الموالية لها، بالهجوم على عفرين شمالي غربي حلب، والتي أفضت إلى احتلال المدينة والنواحي التابعة لها“.

وذكر أن ”المظاهرة الأولى خرجت أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة القامشلي، والثانية في مدينة الحسكة، والثالثة في قرية الزيارة شمالي حلب، والرابعة في مدينة منبج شرقي حلب“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى