قتلى من الأمن الأفغاني وتأجيل الإفراج عن معتقلي طالبان

السياسي – وكالات – أعلنت السلطات الأفغانية السبت، عن مقتل 5 عناصر من قوات الأمن في هجوم مسلح شنته حركة طالبان على مركز للشرطة بولاية “بادغيس” غرب البلاد.

وذكر مدير أمن الولاية تحصيل حيدري في تصريحات للصحفيين، أن عناصر طالبان شنوا هجوما مسلحا على المركز، الواقع في قضاء “قدس”، موضحا أن الهجوم أسفر عن مقتل 5 عناصر من الأمن الأفغاني.

وأشار إلى أن الحركة سجلت خسائر في الاشتباكات المندلعة بعد الهجوم بين عناصرها وقوات الأمن، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

من جانبه، ذكر نائب المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية، فؤاد أمان، السبت، أن طالبان نفذت هجمات مسلحة في 10 ولايات خلال الـ24 ساعة الأخيرة، مضيفا أن قوات الأمن الأفغانية ردت فورا على تلك الهجمات.

وتابع أمان في بيان، بأن “طالبان لم تلتزم بوعودها في ما يخص تخفيض العنف”.

من جهتها، قالت وزارة الداخلية الأفغانية، في بيان، إن قوات الأمن ستبدأ من جديد عملياتها ضد طالبان، في حال لم تتوقف هجمات الحركة.

وفي سياق آخر، أعلنت الحكومة الأفغانية أن الإفراج عن خمسة آلاف معتقل من طالبان على مدى خمسة أشهر، مقابل خفض كبير للعنف، تم “تأجيله” بعد أن كان مقررا أن يبدأ السبت، ما يؤخر المفاوضات المستقبلية بين الطرفين.

وقال المتحدث باسم الأمن القومي الأفغاني جواد فيصل لوكالة فرانس برس إننا “تلقينا قوائم بالمعتقلين الذين سيطلق سراحهم، ونحن بصدد التأكد من القوائم، وسيتطلب ذلك وقتا”، مضيفا أنه “لذلك أجّل تحرير المعتقلين حتى الآن”.

وأكد فيصل “أننا نريد السلام، لكن نريد أيضا ضمانات ألا يعودوا إلى القتال”.

والأربعاء، أعلن الرئيس الأفغاني أشرف غني، قرار إخلاء سبيل عناصر حركة طالبان المعتقلين لدى بلاده، في إطار اتفاق السلام المبرم بين واشنطن وطالبان.

وفي 29 شباط/ فبراير الماضي، شهدت العاصمة القطرية الدوحة اتفاقا بين الولايات المتحدة وطالبان، يمهد الطريق وفق جدول زمني إلى انسحاب الولايات المتحدة على نحو تدريجي من أفغانستان.

ونص الاتفاق على تخفيض عدد القوات من نحو 13 ألفا إلى 8 آلاف و600 عسكري في غضون 135 يوما.

ونص أيضا على إطلاق سراح ما يصل إلى 5 آلاف من سجناء “طالبان”، مقابل ما يصل إلى 1000 أسير من الحكومة الأفغانية بحلول 10 آذار/ مارس الجاري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى