قتلى وجرحى في اشتباكات مسلحة غربي ليبيا

اندلعت اشتباكات في وقت متأخر من ليل الجمعة بين عدة ميليشيات مسلحة بمدينة الزاوية غربي ليبيا أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

وقالت وسائل إعلام محلية في ليبيا إن الاشتباكات اندلعت بين المليشيات بالأسلحة الثقيلة 14.5 بوصة وقواذف الآر بي جي في منطقة الحارة وشعبية الرزاقة بمدينة الزاوية.

يأتي ذلك بعد أيام من وقوع اشتباكات عنيفة في طرابلس العاصمة، بعد وقت قصير من دخول رئيس الحكومة فتحي باشاغا إليها، فيما  شددت مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا ستيفاني ويليامز على “الحاجة الملحة للحفاظ على الهدوء على الأرض وحماية المدنيين”.

وأضافت في تغريدة “أحث على ضبط النفس والحرص كضرورة مطلقة على الامتناع عن الأعمال الاستفزازية، بما في ذلك الكف عن الخطاب التحريضي والمشاركة في الاشتباكات وحشد القوات”.

ومساء أمس، أعلن باشاغا وويليامز أن البرلمان الليبي والمجلس الأعلى للدولة اقتربا من الاتفاق على صياغة الدستور، الذي سيمهدّ لتنظيم وإجراء الانتخابات على أسس دستورية صحيحة، وذلك بعد نجاحهما في إزالة الخلافات حول أغلب مواده، خلال مباحثات امتدت لأسبوع، جرت بالعاصمة المصرية القاهرة.

وقال باشاغا عبر حسابه على تويتر إن هذا التقارب “سيكفل انتقال السلطة وفق انتخابات تتجسد فيها إرادة الشعب الليبي”، مؤكدا دعمه لأي توافق يحصل بين السلطات التشريعية المعنية.

وأكدت ويليامز، أن لجنة المسار الدستوري المشتركة بين البرلمان ومجلس الدولة، تمكنت من التوصل إلى توافق مبدئي حول 137 مادة من أصل 197 مادة من مواد مشروع الدستور، إلى جانب البابين الخاصين بالسلطة التشريعية والقضائية، داعية أعضاء لجنة المسار الدستوري الليبي للتوصل إلى توافق نهائي بشأن المواد المتبقية من أجل تحقيق اتفاق كامل يمكّن من إجراء انتخابات وطنية جامعة وشاملة فى أقرب وقت ممكن، ينتظرها كل الليبيين.

ومن المرتقب أن تعقد جولة جديدة من المباحثات بين البرلمان والمجلس الأعلى للدولة، لمناقشة بقية مواد الدستور على أمل التوصل إلى اتفاق تام حول قاعدة دستورية توافقية، تقود البلاد إلى إجراء انتخابات وتركيز سلطة شرعية تنهي المراحل الانتقالية والانقسام السياسي النزاع المسلّح الذي تعاني منه البلاد منذ سنوات، وذلك مطلع يونيو المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى