قتيل في اشتباكات محتجين مع الامن اللبناني

توفي شاب متأثرا بجروح أصيب بها الاثنين، إثر مواجهات اندلعت بين الجيش والمحتجين بطرابلس، شمال لبنان، فيما شهدت مناطق لبنانية عدة موجة احتجاج جديدة على الأوضاع الاقتصادية الخانقة.

وتجددت الاحتجاجات في لبنان ظهر  الاثنين، بعد فترة هدوء أعقبت ليلة قطع فيها المحتجون الطرقات بمعظم أنحاء البلاد، تنديدا بالأوضاع المعيشية الخانقة.

وذكرت الوكالة الوطنية للأنباء، أن ساحة النور ومساربها في وسط المدينة شهدت مواجهات عنيفة بين المحتجين والجيش الذي قام بعمليات مطاردة لعدد من الأشخاص الذين اعتدوا على الأملاك الخاصة والآليات العسكرية، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى في صفوف الطرفين، نقلوا إلى مستشفيات المدينة.

وأعلن الصليب الأحمر أن 5 فرق تعمل في طرابلس على نقل الجرحى الذين لم يعرف عددهم بالضبط إلى المستشفيات.

وسقط جريح في إطلاق نار في ساحة النور من مسلح مجهول، وعبر أحد المباني المطلة على الساحة وعمل الجيش على تطويق المبنى لتوقيف المسلح، فيما نقل الجريح إلى المستشفى.

كما شهدت مدينة الميناء المحاذية لطرابلس توترات أمنية ومواجهات أمام قصر رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي، حيث عمد عدد من المحتجين إلى رمي الحجارة باتجاه القصر، وسط انتشار كثيف لعناصر الجيش والقوى الأمنية المكلفة بحمايته، والتي ردت بإلقاء قنابل مسيلة للدموع لتفريق المحتجين.

وتحولت التظاهرات الاحتجاجية ليلا في طرابلس، إلى إحراق مصارف، كما تم إحراق آليتين للجيش اللبناني عبر قنابل حارقة مولوتوف. وأفاد بيان للجيش بإصابة 54 عسكريا خلال تنفيذ مهمة فتح الطرقات في مختلف المناطق بينهم 40 عسكريا إثر أحداث طرابلس أمس.

وقال الجيش في بيان إنه أثناء تحرك احتجاجي في ساحة عبد الحميد كرامي في مدينة طرابلس أقدم عدد من المندسين على القيام بأعمال شغب والتعرض للممتلكات العامة والخاصة، وإحراق عدد من الفروع المصرفية والتعرض لوحدات الجيش المنتشرة، بحيث استهدفت آلية عسكرية بزجاجة حارقة (مولوتوف) كما استهدفت دورية أخرى برمانة يدوية تسببت بإصابة عسكريين بجروح طفيفة.

وجددت قيادة الجيش تأكيدها على احترام حق المواطنين بالتعبير عن الرأي، محذرة من محاولات البعض استغلال التحركات المطلبية للقيام بأعمال تمس بالأمن والاستقرار.

إلى ذلك، نفذ الجيش صباح  الثلاثاء، مداهمات عدة في طرابلس بحثا عن أشخاص شاركوا بإحراق آلية تابعة له أمس، وأوقف 9 أشخاص، و4 آخرين في مناطق أخرى.

من جهة أخرى، أوقفت المديرية العامة لأمن الدولة، اللبناني (خ.ب) بعد نشره رسالة صوتية عبر تطبيق “واتس اب” يحرض فيها على استخدام السلاح ضد الجيش وقوى الأمن الداخلي، بالإضافة إلى تحريض طائفي، وبتفتيش منزله في منطقة الكسليك كسروان، عثر على كمية من الأسلحة الحربية وأسلحة الصيد وذخائر عائدة إليها وأجهزة اتصال. وتم إيداعه مع المضبوطات القضاء المختص.

إلى ذلك، أقدم عدد من الشبان على قذف عبوات مولوتوف حارقة فجر الثلاثاء على واجهة أحد المصارف في محلة رأس النبع في بيروت، ما أدى إلى إتلاف الواجهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق