قراءة في تطورات الجنوب السوري
احمد رحال

قراءة في تطورات الجنوب السوري (السويداء) (1)

مما لا شك فيه أن “نظام الأسد” يدرك تماماً أن حوامل وجوده في الجنوب السوري تستند على ركيزتين أساسيتين هما الحواضن الشعبية في محافظتي درعا والسويداء, وبعد أن فقد درعا في بداية “الثورة السورية” قبل أن يستعيدها بما سمي اتفاق المصالحة. حاول الحفاظ على الركيزة الأخرى في مدينة السويداء التي تتصف ببعد طائفي خاص متمثلٍ بالطائفة الدرزية التي حاولت جاهدة النأي بالنفس عن صراعات النظام مع الشعب السوري والتزام الحياد ومنع شبابها من الالتحاق بالجيش, قابلها “النظام” بشعار تاجر به كثيراً يتمثل بحماية الأقليات, رغم أن الحقيقة تقول إنه يحتمي بالأقليات ولا يحميها بما في ذلك الطائفة العلوية نفسها.

التطورات في الجنوب السوري (السويداء)
مربط الفرس بانتفاضة السويداء ليست قضية عصابات فقط, وليست قضية راجي فلحوط, وليست قضية تصنيع وتجارة مخدرات, الخطر على السويداء أكبر وأشمل كما قال ليث البلعوس: (الخطر يكمن في التغول والتمدد الشيعي الإيراني في مدينة السويداء وكامل جبل العرب), ليث البلعوس هو ابن وحيد البلعوس الذي قتله “نظام الأسد” وإيران, وحينها اتهم ليث الجنرال (المقتول) قاسم سليماني بالاسم أنه يقف وراء تصفية والده عام 2015, مجدداً منذ أيام كرر ليث البلعوس نفس الرواية عندما كان في مزرعته ومضافته (مضافة الكرامة) بقرية المزرعة, وفيها أعاد بعض الأسرى ممن كان يحتجزهم راجي فلحوط لأهاليهم, وكرر على رؤوس الأشهاد قائلاً: (راجي فلحوط ليس هدفنا الأساسي بل هدفنا اجتثاث التمدد الشيعي الإيراني من محافظة السويداء), وتنشر بعض الأطراف المحسوبة على “النظام” (سراً) أن ليث البلعوس ما هو إلا عميل للأمن العسكري بهدف تخفيف تأثيره على الطائفة الدرزية لأنهم لايريدون زعامة درزية قوية.

السويداء التي عجز “نظام الأسد” عن إركاعها وإجبارها على الخنوع, السويداء التي رفضت منذ انطلاق “الثورة السورية” الزج بأبنائها بالمقتلة السورية, فامتنعت عن رفد “جيش النظام” بشبابها, وفاقت أعداد الرافضين للخدمة “بجيش الأسد” الـ50 ألفاً منهم, وهذا ما أرق “النظام” الذي حاول جاهداً وبكل وسائل وأساليب الضغط الأمنية وغير الأمنية إجبار شيوخ عقل الطائفة الدرزية على الرضوخ لأمره, لكن أجهزة “أمن النظام” فشلت بمسعاها.

لجأ بعدها “نظام الأسد” لاستخدام أدواته في الإرهاب المصنع “أسدياً” عبر تنظيم “داعش” عندما نقله من القلمون الغربي إلى وادي اليرموك مع شريكيه حزب الله وفيلق (اللاقدس), ثم بيّت الشر لأهالي السويداء فقطع التيار الكهربائي عن قراهم الشرقية, وسحب جيشه من شرقي السويداء ودفع بقطعان الدواعش على القرى والبلدات الآمنة, فكانت الحصيلة مقتل 222 من أبناء السويداء, وجرح 200 آخرين, واختطاف 20 سيدة من قرية الشبكي, لكن بغم إجرام “النظام” وإجرام داعش لم تنحن لهم هامات أهل السويداء بل زادتهم إصراراً على المواجهة.

مع عودة “النظام” للحدود الأردنية, ومع اعتماد محور إيران على تصنيع وتجارة المخدرات كاقتصاد بديل عن العقوبات الغربية التي دمرت اقتصادهم, لجأت إيران وحزب الله وأجهزة “أمن الأسد” لخطة نشر المخدرات في السويداء وجعلها بلد عبور نحو الأردن, وسهلت عمل اللصوص وأرباب السوابق و(الكوادين) لنشر الفسق والعهر بالمحافظة, حتى وصلت المخدرات وحبوب الكبتاغون للمدارس الابتدائية في المحافظة, وسادت الجريمة بعد أن تعاقدت المخابرات العسكرية مع قطاعي الطرق والخارجين عن القانون من أمثال راجي فلحوط ومجدي نعيم ونزيه الجربوع وخالد نمور وغيرهم كثر, لترويع أهالي السويداء عبر الخطف والقتل ودفع الخوات, فكانت الشعرة التي قصمت ظهر البعير,وكانت انتفاضة أبناء سلطان باشا الأطرش التي أوقفت خطط النظام, ودمرت مرتكزات الإرهاب, ولقنت إيران والأسد درساً في قدرات الشعوب إذا ما رصت صفوفها ووحدت أهدافها, مع معلومات سُربت من مصادر خاصة تؤكد أن روسيا منعت “نظام الأسد” من دعم راجي فلحوط ووقف الهجوم عليه وتركت لهم فقط إمكانية تهريبه.

هل يغفر الإيرانيون هذا التطور وهذا التحجيم والكشف لدورهم بالجنوب عامة وبالسويداء خاصة؟ أم أن لإيران موقف متوقع وفاتورة وثمن كبير قد يدفعه ليث البلعوس ومن معه ومن حوله عبر التصفية أو الاغتيال كما دفعها والده من قبله على يد النظام وإيران؟؟

في قرية المرتك بريف السويداء هناك مقام للمهدي يعتبره الشيعة مقدساً, واعتبروه مسمار جحا للتمدد ونشر التشيع بالمحافظة, وأهل السويداء يدركون ذلك, وحاولت ميليشيات إيران وحزب الله مد الصلات مع شيوخ عقل الطائفة الدرزية, وسابقاً حاولوا بناء حسينية بقرية “المرتك”, لكن الدروز قاموا بهدم الحسينية.

الخرق الذي استحدثه الإيراني وأدواته كان عبر مجدي نعيم, والخرق الأكبر كان في بلدة أشرفية صحنايا مع أحد شيوخ الدروز ويدعى الشيخ عارف شعبان, الذي اتبع دورات بإيران (بـ “قم”) ونشر دراسات ترويجية للتقريب بين الدروز والمذهب الإثني عشري, ومع ذلك فنسبة التشيع بصفوف أهالي السويداء من الدروز هي قليلة وقليلة جداً.

إجمالاً الدورز رافضون لأفكار ومشاريع إيران, والمجتمع الدرزي كاره للتقارب مع الأجندة الإيرانية, حتى الشيخ موفق طريف شيخ عقل الطائفة الدرزية في فلسطين وفي الجولان يرفض ذلك, ويشاركه بنفس المنحى ثلاثي عقل الطائفة الدرزية في السويداء (الشيخ حكمت الهجري والشيخ يوسف جربوع والشيخ محمود الحناوي) رغم بعض التباين بمواقفهم, لكن الشيخ حكمت الهجري خرج مؤخراً عن صمته وطالب بعزل رؤساء الأفرع الأمنية بالسويداء, وحملهم مسؤولية كل ما يحصل معلناً موقفاً واضحاً ضد خطط فرع الأمن العسكري ودعا للنفير العام, (والشيخ حكمت الهجري هو شقيق الشيخ أحمد الهجري الذي اغتاله النظام عام 2012).

أحداث استئصال عصابة راجي فلحوط أعطت صورة واضحة بأن المجتمع الدرزي في السويداء ما زال محصناً حتى الآن ويقاوم الاختراق, وأن المجتمع الدرزي بالسويداء يقوم بعزل كل المتشيعين ونبذهم, ومعظم من تشيع بقي طي الكتمان والإخفاء والتستر.

أهالي الجبل اليوم عازمون على اجتثاث كل عصابات إيران والأمن العسكري, ووقف ضرب البنية الداخلية للسويداء, ووقف تجارة المخدرات لخطورتها على الشباب, وإحباط محاولاتهم بضرب وحدة الجبل والسهل (جبل الدروز وسهل حوران) كونها تشكل قلقاً كبيراً لإيران والأسد, ولزيادة الضغط على “نظام الأسد” ومشغليه فقد أصدر تجمع “القوى الوطنية في السويداء” بياناً بتاريخ 5 أغسطس/آب 2022 قال فيه، إن انتشار الجريمة والمخدرات والسرقات والخطف والقتل في محافظة السويداء تتم بعلم “نظام الأسد” وأجهزته الأمنية وبإشراف وتمويل من ميليشيات “حزب الله” اللبناني وإيران, والحل في محافظة السويداء مرتبط بالحل الشامل في البلاد وفق القرار الدولي 2254.

التطورات في الجنوب السوري (درعا) (2)

تحدثنا في الجزء الأول من القراءة في الجنوب السوري عن الركيزة الأولى “للنظام السوري” في الجنوب وهي السويداء، ويعتمد في ركيزته الثانية على درعا، حيث أن إرهاصات ما حصل عام 2018 والاتفاق المخفي الذي نسجته روسيا مع الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل والأردن ما زال يتردد صداه حتى الآن, والصفقة التي حصد ثمارها الجميع كان رابحها الأول كلاً من “نظام الأسد” وإيران وحزب الله, وكانت على حساب حرية الشعب السوري, وعلى حساب حاضنة مدينة درعا ومحيطها التي شكلت مهد “الثورة السورية”, وبموجبها خرجت درعا من خرائط الثورة تحت عنوان “اتفاق المصالحة”, بعد أن تخلى الجميع عن أهل درعا وثوارها, وبعد أن استخدم الروس و”نظام الأسد” وإيران كل ما امتلكوه من أدوات قتل ودمار من صواريخ وطائرات ومدفعية ودبابات, شردت مئات آلاف المدنيين نحو الحدود الأردنية التي أُغلقت حتى بوجه الجرحى والمصابين, مما شكل عامل ضغط إضافي دفع بدرعا الثورة للقبول بتلك الاتفاقيات المذلة مع الحفاظ على بعض الخصوصية المتمثلة بعدم دخول “ميليشيات النظام” لداخل البلدات والقرى, والاكتفاء بحواجز خارجية تخضع لسيطرة “النظام”.

اتفاق المصالحة مع الداخل قابلته توافقات وتعهدات روسية لكل من إسرائيل والأردن بإبعاد ميليشيات إيران عن الحدود الأردنية وعن حدود فك الاشتباك بالجولان المحتل ما بين 40 و80كم, والأردن أعلن بعدها فتح معبر نصيب الذي يدر عليه مليار دولار سنوياً كمعبر لبضائع لبنانية وسورية تتوجه نحو الخليج.

بالطبع حسابات الحقل لم تتناسب مطلقاً مع حسابات البيدر, فالميليشيات الإيرانية التي خرجت نهاراً من الجنوب بزيها العسكري الإيراني عادت ليلاً بالزي العسكري للفرقة الرابعة التي يقودها اللواء ماهر الأسد (شقيق بشار الأسد) الذي يعمل وفرقته تحت عباءة فيلق (اللاقدس) الإيراني, أما معبر نصيب وبقية المعابر وكامل نقاط الهجانة ونقاط حرس الحدود مع الأردن فقد سيطرت عليها ميليشيات الحرس الثوري الإيراني وميليشيات حزب الله, وبدلاً من إبعاد ميليشيات إيران عن الجولان المحتل وفقاً للتعهدات الروسية لعشرات الكيلومترات, بات الحرس الثوري الإيراني ومواقع حزب الله على مسافة لا تتعدى مئات الأمتار ببعض المواقع كما في بلدة حضر ومحيطها, ومواقع أخرى على مقربة من شريط الأمم المتحدة في الجولان.

يقول المبعوث الأميركي السابق لسوريا جويل ريبورن بلقاء خاص جمعني معه منذ أقل من شهرين: “كان اتفاق الجنوب السوري مع روسيا اتفاقاً كارثياً وقعنا به, والكارثة الأكبر تتمثل بصعوبة إصلاح ما أخطأنا به”.

الجنوب الدرعاوي اليوم يعيش على بركان قابل للانفجار بأي لحظة, وعمليات القنص والخطف والاغتيال تتصدر الأخبار اليومية, وبحسب “مكتب توثيق الشهداء” في المحافظة فإن درعا تشهد بشكل وسطي وفي كل شهر من 30 إلى 60 عملية اغتيال. وإذا ما تم أخذ المتوسط الحسابي لها وقورنت بالأشهر السابقة من اتفاق “التسوية” فقد يزيد عدد القتلى من جميع الفئات عن ألف شخص, وتتنوع الاغتيالات ما بين إطلاق الرصاص المباشر والاستهدافات بالعبوات الناسفة والألغام، بالإضافة إلى اغتيالات تأتي بعد عمليات خطف لعدة أيام, وتقف خلف عمليات الاغتيال جهات ثلاث:

هناك اغتيالات تقوم بها أفرع استخبارات الأسد وميليشيات إيران وحزب الله لكل قياديي الثورة العسكريين والمدنيين, وهؤلاء هم من أُطلق عليهم تسمية “جماعات التسوية” مع “النظام”, لكن “نظام الأسد” وحلفاءه لا يثقون بكل من حمل السلاح بوجههم, ويدركون أن تلك المصالحات لا تعكس واقعهم الفعلي, وأنهم أجبروا على ذلك وبأقرب فرصة سينتفضون مرة أخرى لذلك قتلهم أولى من تركهم.

وهناك اغتيالات معاكسة يقوم بها ثوار درعا وريفها بحق كل من تآمر على الثورة وسلمها وتحالف أو تعامل مع المخابرات “الأسدية” والإيرانية والروسية, فتتم تصفيتهم إضافة لبعض قيادات الأسد التي أوغلت بالدم السوري, ومساء 4 أغسطس/آب كانت عملية اغتيال المدعو سلامة القداح الذي يشغل منصب أمين شعبة حزب البعث في مدينة الحراك نتيجة استهدافه من قبل مجهولين بالرصاص الحي في مدينة الحراك بريف درعا الشرقي.

وهناك جهة ثالثة هم تجار المخدرات والقائمين على حماية تلك التجارة ونشرها وتأمينها, وهم من تبعية “استخبارات الأسد” أو تبعية إيران وحزب الله, حيث تجري بينهم حروب تصفيات وتناحرات, فيتم اغتيال البعض لمنافع ذاتية, أو لتصفية حسابات أخرى في الصراع حول النفوذ والاستفراد بتلك التجارة الموبوءة.

أما القرى والبلدات في محافظة درعا فما زالت تخوض حرب الحرية التي تتمثل بمحاولات دائمة “لاستخبارات وميليشيات الأسد” لإطباق وإكمال السيطرة على المحافظة من خلال نشر قواتهم داخل القرى والبلدات, فتحدث صدامات وصراعات وعمليات خطف وقتل غالباً ما يتدخل الروس لحل تلك الإشكاليات, لكن مؤخراً بات واضحاً ضعف الجانب الروسي بالسيطرة والحزم بعد أن توغلت إيران وميليشياتها وباتت المسيطرة على كامل الجنوب من خلال 33 نقطة عسكرية في درعا, و22 في القنيطرة و12 في السويداء (وفق دراسة لمركز جسور) وازداد الوجود الإيراني بعد الانقضاض على اتفاق 2018 الذي حصل عام 2021.

يبقى اللواء الثامن الذي يقوده أحمد العودة, وهو ذو تبعية عسكرية ومادية لقاعدة حميميم ومن ضمن هيكلية الفيلق الخامس التابع للروس, وهو يشكل عامل توازن بالجنوب, وغالباً ما يكون رغم تبعيته الروسية حامياً للمدنيين في الجنوب ضد تحرشات “ميليشيات إيران ونظام الأسد” وحزب الله, وتصل الأمور أحياناً لمرحلة المواجهة العسكرية بينهم وبين اللواء الثامن.

الخاتمـــــــــــــــة:
بشكل عام تتضح بصورة جلية أن محرك الشغب بالجنوب دائماً ما يكون مصدره ثلاثي “النظام وإيران وحزب الله”, والغاية واضحة بإطباق السيطرة على الجنوب السوري وطي صفته لصالح الأسد للتفرغ لجبهات إدلب وشرقي سوريا, وليلة الخامس من أغسطس/آب وصلت تعزيزات عسكرية ضخمة “لميليشيات الأسد” إلى ملعب درعا البلدي الذي تتخذه قيادة “جيش الأسد” مركزاً لعملياتها العسكرية في محافظة درعا, لكن الواضح أيضاً ورغم عدم التناسب بموازين القوى العسكرية بين ما تمتلكه الآلة العسكرية لثلاثية “النظام وحلفائه” وما بين قدرات المدنيين في درعا والسويداء, فإن نبض الثورة ما زال هو الأقوى وهو الذي يرعب مفاصل النظام بالجنوب, وبالرغم من الضغط الأمني والعسكري الذي تدعمه روسيا بالجنوب السوري, وبرغم التخلي الكامل عن الجنوب من قبل الأطراف التي كانت تشكل دعماً له, ما يزال الجنوب السوري عصياً على سيطرة “نظام الأسد”, وعصياً أن يعود لما كان عليه قبل عام 2011, أضف لذلك التطورات الأخيرة بموقف كل من الأردن وإسرائيل, فالصرخة العالية للملك الأردني عبد الله الثاني حول تهريب المخدرات والسلاح والتي غزت بلاده ومصدرها سوريا, وتأكيد الأجهزه الأمنية والجمركية الأردنية أن تهريب وتمرير المخدرات نحو الأردن يتم بدعم وتغطية وإسناد من قوى عسكرية واستخباراتية حكومية سورية, والصرخة الأردنية وصلت لواشنطن على وجه السرعة, أيضاً يبرز بالجنوب الانزعاج والعتب الإسرائيلي من روسيا, بعد أن فشلت بالإيفاء بتعهداتها لتل أبيب بإبعاد إيران عن حدود الجولان, مع تطورات شرق أوسطية, كلها حملت أملاً جديداً, بتغيير خرائط الجنوب.

فهناك من تحدث عن منطقة آمنة قد يفرضها الجيش الأردني في الجنوب السوري على غرار ما تريده تركيا بالشمال, وهناك من تحدث عن عودة لغرفة الموك وإعادة تشكيل فصائل ثورية تعيد الوضع في الجنوب لما كان عليه قبل عام 2018, وهناك من تحدث عن تعاون مشترك بين الأردن والجيش الحر, وبعض وسائل الإعلام نقلت عن قائد سابق بالجيش الحر تحدث عن اجتماع لقادة فصائل حصل بدولة عربية, وأن هناك تغيرات جذرية مستقبلية قد تزيح “النظام” عن كاهل الجنوب السوري مرى أخرى, لكن تبقى كل تلك التسريبات غير مؤكدة وغالباً ما تم نفيها من الأطراف الفاعلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى