سوريا: “قسد” تغلق الطرق إلى خطوط التماس في ريف الرقة

جرح شخصان الليلة الماضية بهجوم شنّه مجهولون في مدينة درعا جنوبيّ البلاد، فيما شهدت محاور التماس بين “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، و”قوات سورية الديمقراطية” (قسد) تشديداً أمنياً ترافق مع إغلاق طرقات ورفع سواتر ترابية عقب جولة من القصف المتبادل في المنطقة.

وقال الناشط محمد الحوراني : إن مسلحين مجهولي الهوية هاجموا شخصين في حيّ طريق السد بمدينة درعا بالسلاح الناري، ما أدى إلى إصابتهما بجروح، فيما لاذ المهاجمون بالفرار إلى جهة مجهولة. وأشار الناشط إلى أن الجريحين من عائلة واحدة ممن أجروا تسوية مع النظام السوري.

وتشهد درعا بشكل متكرر هجمات على قوات النظام وعناصر المصالحة والتسوية بالإضافة إلى هجمات يتعرض لها مدنيون، وأدت تلك الهجمات إلى مقتل وجرح المئات.

في غضون ذلك، قالت مصادر محلية: إن مليشيات “قسد” بدأت أمس برفع سواتر ترابية وإغلاق للطرق الزراعية والطرق المؤدية إلى مناطق التماس مع “الجيش الوطني السوري” والجيش التركي في ناحية عين عيسى بريف الرقة الشمالي الغربي.

وأضافت المصادر، التي اشترطت عدم ذكر اسمها، أن “قسد” شددت من دورياتها بالتزامن مع رفع السواتر وإغلاق الطرق في قرى الارتوازية وأعيوة والشركة وكنتري والأصيلم والجهبل في ناحية عين عيسى. وقابل ذلك رفع سواتر بالقرب من خطوط التماس من قبل “الجيش الوطني” والجيش التركي من الجهة الخاضعة لهم.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد جاءت العملية إثر عودة الهدوء إلى المنطقة عقب جولة من القصف المتبادل بين الطرفين استمرت خلال اليومين الماضيين وشملت العديد من المحاور في المنطقة، ولم تتبين حجم الخسائر الناتجة منها.

وفي السياق، قالت مصادر مقربة من “قسد” : إن الجيش التركي جدد الليلة الماضية قصفه لمواقع “قسد” في قريتي عين دقنة ومنغ في ريف حلب الشمالي، وقصف مواقع في قرى خربة بقر والعريضة وكور حسن وسوفان وسليب ولقلقوك في ناحية عين عيسى.

في المقابل، أعلن “مجلس منبج العسكري” التابع لـ”قسد” تعرض مواقع في محور خط الساجور شمالي منبج لقصف من الجيش التركي، مضيفاً أنه جرى الرد على مصدر القصف وإيقاع خسائر في صفوف الجيش التركي و”الجيش الوطني السوري”.

وفي البادية، قالت مصادر محلية إن مجموعة من قوات النظام السوري وقعت في حقل ألغام خلال عملية تمشيط في منطقة سد وادي أبيض ببادية تدمر في ريف حمص الشرقي، ما أدى إلى إصابة سبعة عناصر على الأقل بجروح متفاوتة.

وتقوم قوات النظام السوري بدعم روسي بحملة تمشيط في البادية بهدف القضاء على خلايا تنظيم “داعش” الإرهابي، وتعرضت قوات النظام خلال حملة التمشيط لهجمات في مناطق متفرقة من البادية، وذلك على الرغم من الدعم الجوي المكثف للقوات البرية.

العربي الجديد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى