قطر تؤجل مشاريع بـ8 مليارات دولار وتسعى لجمع السيولة

أظهرت نشرة إصدار سندات ان امير قطر الشيخ تميم بن حمد طلب من الحكومة إرجاء عقود غير ممنوحة لمشاريع إنفاق رأسمالي بما قيمته 8.2 مليار دولار بسبب تفشي فيروس كورونا.
وقال البلد الخليجي في الوثيقة الصادرة بتاريخ السابع من ابريل/نيسان إن تفشي الفيروس قد يستمر في التأثير السلبي على الاقتصاد وأسواق المال القطرية وربما يفضي إلى ركود.
وبدأت قطر الثلاثاء ايضا تسويق سندات مقومة بالدولار تصدر على ثلاث شرائح.
قالت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن مصادر مطلعة إن قطر بدأت الثلاثاء تسويق سندات بالدولار الأميركي على ثلاث شرائح لأجل خمس سنوات وعشر و30، سعيا لجمع سيولة وسط انخفاض لأسعار النفط وحالة ضبابية في السوق بسبب تفشي فيروس كورونا.
وقطر أول دولة خليجية تصدر سندات منذ تهاوي أسعار النفط مطلع الشهر الماضي، مما رفع تكلفة الاقتراض للمنطقة المنتجة للخام.
وعرضت قطر سعرا استرشاديا أوليا عند حوالي 355 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأميركية لشريحة الخمس سنوات ونحو 340 نقطة أساس لشريحة العشر سنوات ونحو 4.75 بالمئة للثلاثين عاما.
والشريحة الأخيرة من سندات فورموزا التي تُباع في تايوان من مقترضين أجانب وتكون مقومة بعملات غير الدولار التايواني.
والسعر الاسترشادي الأولي يتضمن علاوة بين 75 و80 نقطة أساس فوق السندات الحالية لقطر التي تستحق في 2024 و2029 و2049، وفقا لبيانات رفينيتيف.
وكلفت قطر باركليز وكريدي أغريكول ودويتشه بنك وجيه.بي مورغان وكيو.ان.بي كابيتال وستاندرد تشارترد ويو.بي.اس لترتيب الصفقة التي من المنتظر استكمالها الثلاثاء.
تدرس حكومات أخرى في المنطقة خيارات التمويل مع بحثها عن سيولة إضافية لمواجهة التباطؤ الاقتصادي بسبب فيروس كورونا وأثر انخفاض أسعار النفط على إيراداتها.
وسبق أن طرقت قطر أسواق الدين العالمية العام الماضي، حيث جمعت 12 مليار دولار في مارس/آذار في الصفقة اجتذبت طلبا بنحو 50 مليار دولار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق