قوة اميركية خاصة ضد روسيا والصين

يعزز الجيش الاميركي قوته ضد روسيا والصين في خضم تنامي القوتين المذكورتين وتهديدهما للوجود او الريادة الاميركية وسيطرتها على العالم

وذكرت وكالة “بلومبرغ”، اليوم أن الجيش الأمريكي يعمل على تعزيز جهوده لمواجهة الصين عن طريق نشر قوة عمل متخصصة في منطقة المحيط الهادئ.

وقالت “بلومبرغ” إن الوحدة الجديدة ستكون قادرة على تنفيذ عمليات تتعلق بالمعلومات والإلكترونيات والإنترنت والصواريخ.

وأضافت أن الوحدة الجديدة سوف تكون مجهزة لضرب أهداف أرضية وبحرية بأسلحة دقيقة طويلة المدى، مثل الصواريخ فائقة السرعة، بغرض إفساح المجال أمام قطع البحرية الأمريكية في حالة نشوب صراع.

ونقلت الوكالة عن وزير الجيش الأمريكي ريان ماكارثي، قوله في مقابلة صحفية، إن “قوة العمل الجديدة التابعة للجيش سوف تساعد في تحييد بعض الإمكانيات التي تمتلكها الصين وروسيا بالفعل، وتستهدف إبعاد مجموعات حاملات الطائرات الأمريكية عن البر الرئيس في الصين”.

وصرح ماكارثي بأن “هذه الخطوة تستهدف تحييد جميع الاستثمارات التي قامت بها الصين وروسيا”.

وتابع قائلا إن “تلك الخطوة سوف يتم تعزيزها بواسطة اتفاقية جديدة مع مكتب الاستطلاع الوطني الأمريكي الذي يطور، ويتولى تشغيل أقمار التجسس الأمريكية”.

ولم يتضح بعد موعد نشر القوة الجديدة التي من المرجح أن تتمركز على جزر إلى الشرق من تايوان والفلبين، علما أن ماكارثي يعتزم طرح تفاصيل الوحدة الجديدة خلال اجتماع في واشنطن.

ويبدو ان ثمة ريبة اميركية من التنسيق الصيني الروسي  الاقتصادي والسياسي والعسكري، وخاصة بعد المناورات الاخيرة التي تهدف الى تأمين المحيط الهندي الذي يعد ثالث أكبر محيط في العالم، ويتضمّن المضائق المهمّة الثلاث وهي باب المندب ومالاجا هرمز ذات الأهمية البالغة بالنسبة للتجارة العالمية.في الاثناء قاومت بكين وموسكو العقوبات الاميركية عليهما واثبتت القوة الاقتصادية للدولتين ونفوذهما الدولي عدم جدواها، في الوقت الذي اكد مراقبون ان المناورات الثلاثية ردًّا على الاستفزازات التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها الأوروبيون من عقوبات وتضييق في السياسات ضد روسيا والصين من جهة، ردًّا على الاستفزازات الأمريكية والخليجية ضد إيران من جهة أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق