قيادات فتح تحذر من مخططات إسرائيلية لضم وادي الأردن

السياسي- من مراد سامي

نددت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، من تهديد حكومة الاحتلال بضم وادي الاردن الى باقي المناطق التابعة لها , معتبرة المخططات الإسرائيلية الساعية لحصر التواجد الفلسطيني في الضفة و قطاع غزة بالتعدي الصارخ على القوانين و المعاهدات الدولية .

وقالت الحركة الفلسطينية أن ما يحاك في الغرف المظلمة يعد استباحة لحقوق الفلسطينيين و استهانة بها , مطالبة العالميْن العربي والإسلامي بالوقوف إلى جانب السلطة الفلسطينية في معركتها ضد النزعة الاستيطانية لحكومة الاحتلال .

و اعتبرت القيادة الفتحاوية ان الحكومة الإسرائيلية منتهية الصلاحية تسعى لكسب ود الجماهير الإسرائيلية التي تستعد لانتخاب أعضاء الكنيست مطلع اذار/مارس المقبل , لاسيما بعد ثبوت تهم الفساد المتعلقة بالوزير الاولي بالحكومة بينيامين نيتنياهو .

تجدر الاشارة الى ان هذه ليست المرة الاولى التي يقع فيها تداول اخبار عن رغبة اسرائيلية في ضم وادي الاردن , حيث  وقع اقتراح مشروع قانون خاص بوادي الأردن في وقت سابق من قبل عضوة الكنيست شارين هاسكل عن حزب الليكود الحاكم وقتها .

رجال فتح اعتبروا ان الطريقة الأمثل للتصدي لمثل هذه التهديدات  تكمن في التوحد و عدم إعطاء فرصة للعدو لاستغلال الخلافات الداخلية بين أعضاء الحركة لتحقيق مآربه الخبيثة .

في غمرة التداعي المتواصل للنظام الإقليمي، لازالت القضية الفلسطنية معلقة لا تحقق الي تقدم يذكر ، و مع ارتفاع وتيرة التهديدات الإسرائيلية الرامية لقبر القضية للابد  بدأت قيادات فتح عميدة النضال الفلسطيني و صاحبة شرف اطلاق اول رصاصة فلسطينية ضد الاحتلال تتحرك لتجاوز كل الخلافات الجانبية التي كبلتها لسنوات في خطوة تهدف  لتركيز كل الجهود في سبيل الدفاع عن الفلسطينيين و الذود عن حقوقهم المهضومة .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى