قيادي نازي يهاجم المسلمين ويصفهم بالقاذورات

بعد الاستفزازات المستمرة التي اطلقها الرئيس الاوكراني فلاديمير زيلنيسكي بحق العرب والمسلمين، واعتبار اسرائيل الحامي والمدافع والمتفهم له ولقضيته، واصفا اياها بالدولة المظلومة، حالها حال اوكرانيا اليوم تتواصل الاستفزازات من القيادة الاوكرانية ليس بحق الفلسطينيين والعرب ، انما بحق المسلمين جميعا.

مؤخرا خرج اندرية بيليتسكي الذي ترفع لتوه الى رتبه عقيد وهو مؤسس كتيبة آزوف العنصرية القومية بتصريح اهان فيه المسلمين وقال عنهم مخلوقات قذره ويجب تطهير اوكرانيا منهم، وابادتهم لتنظيف البلاد.

حنق وحقد اندريه بيليتسكي على المسلمين تفجر في اعقاب الدفاع المستميت للكتيبة الشيشانية التي تحمي اقليمي دونباس ولوغانسك المطالبين بالاستقلال عن اوكرانيا، فعلى مدار اشهر الحرب في اوكرانيا، فشلت كتيبة آزوف القومية النازية، واحبطت خطط اندرية بيليتسكي ، لاقتحام الاقليمين المذكورين بسبب استبسال الكتيبة الشيشانية المسلمة ومن خلفها شعب هذين الاقليمين، الممنوعين طوال عقود ماضية من اجراء استطلاع لتحديد المصير ، كما منعت حكومة كييف تداول او استخدام اللغة الروسية حيث ان غالبية السكان لهم جذور روسية وناضلو من اجل الحفاظ على لغتهم الام.

كان آزوف وهو الاسم الاخر لـ اندريه بيليتسكي عضوًا في البرلمان الأوكراني بعد الانقلاب بين عامي 2014 و 2019. انضم “آزوف” رسميا إلى الحرس الوطني الأوكراني في عام 2014 وحاليا يجند اندرية بيليتسكي النازيين الجدد من جميع أنحاء أوروبا وبات يتبعهم لمؤسسته الخاصة وهي ليست وحدة عسكرية فحسب، بل حركة أيديولوجية وسياسية، ضم اليها بشكل رسمي ومعلن عشرات الاسرائيليين والمتطرفين الصهاينة اليهود، من بينهم مستشارين عينهم في قيادة الكتيبة، ولا يستبعد مصدر ان يكون التصريح الاخير نتيجة اقتراح صهيوني خالص.

في عام 2010 نُقل عن “آزوف بيليتسكي” قوله إن مهمة أوكرانيا هي “قيادة الأجناس البيضاء في العالم في حملة صليبية أخيرة ضد أنصاف البشر” في اشاره الى المسلمين بمعنى ان الحقد عند هذا الرجل جاء قبل اكثر من عقد على تلقينه وكتيبته النازية الاسرائيلية درسا بايدي القوات الشيشانية
تاريخيا تدعم الولايات المتحدة الاميركية الكتيبة المتطرفة، بعد ان لعبت دورا مهما في الاقاليم المطالبة بالاستقلال في حرب اوكرانيا عام 2014، من خلال تقديم المال بافراط لتلك القوة وتدريبها بشكل مكثف على جميع انواع الاسلحة القتالية، وفي عام 2015، قررت الولايات المتحدة وكندا التوقف عن تدريب أو دعم كتيبة آزوف بسبب علاقاتها بالنازيين الجدد، ولكن في العام التالي رفعت واشنطن هذا المنع تواصل حاليا تقديم الدعم بكافة الطرف والوسائل لتلك المجموعة المتطرفة

 

المؤكد ان قرار الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف ارسال قوات النخبة والقبعات الكستنائية الى اقليم دونباس جاء ردا على تصريحات القيادي الاوكراني المتطرف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى