قيس سعيد متهم بالتطبيع مع تل ابيب

السياسي – رئيس “جبهة الخلاص الوطني” في تونس، أحمد نجيب الشابي، الرئيس قيس سعيد بالتطبيع مع كيان إسرائيل بالتوقيع على الاتفاق المتوسطي.

وفي كلمة له في إطار اجتماع شعبي للجبهة بولاية الكاف يوم الأحد، قال إن البروتوكول الذي صادق عليه قيس سعيد مؤخرا والمتعلق بالمناطق الساحلية في البحر المتوسط تعد إسرائيل عضوا مهما فيه، هو بمثابة “تطبيع”.

وصرح بأن هذا البروتوكول لاقى رفضا من جميع البرلمانات السابقة في تونس، متسائلا في هذا السياق عن أي خيانة عظمى يتحدث عنها الرئيس.

وقال الشابي إن تونس أصبحت تُنسق مع كيان إسرائيل فيما يتعلق بحلف الناتو والتعامل العسكري، وفق تصريحه.

كما انتقد الشابي ازدواجية الخطاب بين ما تقوم به الحكومة وما يُصرح به رئيس الجمهورية قيس سعيد وبين تصريحات الرئيس نفسه وممارساته.

ومطلع الشهر الجاري، صادقت تونس على بروتوكول الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية في المتوسط، بعد رفضه وتأجيله مرات عديدة من قبل البرلمانات المتعاقبة في تونس منذ 2008 بسبب تحفظات حول التعاون مع إسرائيل في إطار هذه الاتفاقية.

ولا ترتبط تونس و كيان إسرائيل بأي علاقات رسمية، ودائما ما أكد المسؤولون التونسيون رفضهم للتطبيع مع تل أبيب.

بعد توقيع المغرب على اتفاقية تطبيع مع كيان إسرائيل في إطار ما عُرفت باتفاقات إبراهيم قبل نحو عامين، أعلنت تونس أنها لا تعتزم إقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع الكيان .

وفي 19 مايو 2021، وصف الرئيس التونسي إقامة علاقات مع كيان إسرائيل بـ”الخيانة”، ووقتها، أكد سعيد في مقابلة مع قناة “فرنسا 24” أن المشكلة القائمة حاليا ليست مع اليهود، ولكن مع “الصهيونية التي أرادت أن تبيد الشعب الفلسطيني”، مشددا على أن إنكار الحق الفلسطيني “خيانة عظمى”.

المصدر: “شمس أف أم”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى