“قيود السفر” تربك خطط شركات الطيران بالخليج

السياسي – أربكت قيود السفر التي فرضتها العديد من الدول حول العالم للحد من انتشار فيروس كورونا، خطط شركات الطيران الخليجية.

وقررت شركة طيران الجزيرة الكويتية، الخميس، تقليص طاقتها التشغيلية بما يتناسب مع انخفاض الطلب الناجم عن فيروس كورونا وذلك لحين رفع القيود المفروضة على السفر لبعض الوجهات.

ولم تذكر الشركة أرقاما محددة في بيانها لبورصة الكويت. وقالت إنها قررت أيضا تأجيل الاستئجار قصير الأمد لطائرتين إضافيتين لحين رفع القيود التي فرضتها الحكومة.

وقررت الشركة كذلك تعديل توصية مجلس الإدارة الخاصة بتوزيع أرباح نقدية عن 2019 لتصبح 35 فلسا (11.4 سنت) للسهم بدلا من 67.5 فلس.

وتصدر سهم “الجزيرة” تراجعات البورصة الكويتية في مستهل جلسة الخميس، حيث انخفض السهم 9.88 بالمائة في تمام الساعة الـ9:11 صباحا، متدنيا إلى سعر 675 فلساً، وذلك بتداول 78.43 ألف سهم بقيمة 53.81 ألف دينار.

وقالت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية (حكومية)، إنها سجلت صافي خسائر بقيمة 870 مليون دولار خلال 2019، نزولا من 1.28 مليار دولار في 2018، و1.52 مليار دولار في 2017.

وذكرت الشركة في بيان، الخميس، أن تراجع الخسائر جاء مدفوعا بارتفاع معدل إشغال المقاعد بنسبة 78.7 بالمئة ونقل 17.5 مليون مسافر.

وتراجع إجمالي إيرادات الشركة خلال العام الماضي بنسبة 4.4 بالمئة إلى 5.6 مليارات دولار نزولا من 5.85 مليارات دولار في 2018.

ووصف “توني دوغلاس”، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتحاد للطيران، النتائج المالية بالإيجابية، “بفضل تبني سبل وحلول مبتكرة في عملياتنا التشغيلية”.

والخسارة المسجلة في 2019 هي الرابعة على التوالي للناقل الوطني لإمارة أبوظبي.

ومع نهاية 2019، بلغ عدد طائرات الشركة 101 طائرة، مؤلفة من 95 طائرة ركاب وست طائرات شحن بمتوسط عمر يصل إلى 5.3 سنة؛ بينما بلغ عدد وجهات الشركة 76 وجهة.

وفي وقت سابق، أعلنت شركة طيران الإمارات جدول عملياتها، إما بتقليل عدد الرحلات أو إلغائها إلى وجهات معينة، بسبب القيود التي فرضتها بعض الدول على سفر ودخول أطقم الرحلات والركاب للحد من انتشار كورونا.

وألغت طيران الإمارات الرحلات لإيران والبحرين ولأغلب الوجهات في الصين بسبب الفيروس، وفرضت دول حول العالم قيودا صارمة على دخول الأجانب.

وذكرت رويترز يوم الأحد الماضي نقلا عن بريد إلكتروني تم إرساله داخليا في مجموعة الإمارات، وهي الشركة القابضة المملوكة للحكومة التي تضم طيران الإمارات بين أصولها، أن المجموعة طلبت من الموظفين التفكير في الحصول على عطلات مدفوعة وغير مدفوعة مع سعيها للتعامل مع تباطؤ وصفته بأنه ملحوظ في أنشطتها.

ولدى المجموعة أكثر من مئة ألف موظف من بينهم أكثر من 21 ألفا من طواقم الطائرات وأربعة آلاف طيار وذلك بنهاية مارس 2019 وهي نهاية السنة المالية الماضية للمجموعة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق