كاتبة إسرائيلية: تحالفنا مع الإمارات مهم لحل مشاكلنا الأمنية

السياسي – قالت كاتبة إسرائيلية إن “التحالف مع الإمارات مهم للغاية لحل مشاكل إسرائيل الأمنية الأساسية، وليس للقضاء على إيران، وحل الصراع مع الفلسطينيين”.

واستدركت الكاتبة كاسينيا سفايتلوفا في مقال نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، بأن “الفنادق ذات السبع نجوم ومراكز التسوق الفاخرة لا تجعل الإمارات دولة ديمقراطية”، مضيفة أن “انتقاد حالة حقوق الإنسان بالإمارات، تفوح منه رائحة مناهضة لتوجهات بنيامين نتنياهو، الساعي لتوثيق التطبيع معها”.

وتابعت: “لأنه لا توجد مشكلة أخلاقية في اتفاقية السلام معها، ويجب على الإسرائيليين أن يضعوا في اعتبارهم أن هذه الدولة ليست ديمقراطية، وبالمناسبة فهي مثل مصر”، مؤكدة أن “الإسرائيليين يتداولون جملة تساؤلات: هل الإمارات جنة على الأرض، أم جهنم لم يخلقها الشيطان؟ هل هي متقدمة ومستنيرة، أم استبدادية قاسية وماكرة؟ لذلك سوف يبقى الجدل الإسرائيلي قائما حولها، وحول الارتباط الوثيق معها، ويتلخص هذه الأيام في سؤال السفر إلى دبي، أو عدم السفر إليها”.

وأشارت إلى أن “سفر الإسرائيليين لدبي أصبح قضية سياسية ملتهبة، ويندفع الإسرائيليون خلفها، لا يفوتون فيها فرصة التباهي بجولاتهم السياحية في الإمارات، رغم بقاء الانتقادات الموجهة للإمارات باستمرار الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان، رغم أنني لم أقرأ مقالا ينتقد المصطافين في رأس الشيطان، بسبب دور البدو من سيناء بتهريب النساء واللاجئين لإسرائيل”.

وأوضحت أن “الإسرائيليين يواصلون تقديم شكاواهم للإمارات، لأن هذا بالأساس نقد سياسي موجه أكثر إلى بنيامين نتنياهو منه ضد السلطات ورجال الأعمال في دبي وأبو ظبي، أبعد من ذلك، فمن الممكن أن تكون هذه مقارنة خاطئة بين الإمارات والغرب الذي تحرص إسرائيل على الانتماء إليه، لأن الإمارات ليست ديمقراطية تقوم على المساواة أو حقوق الإنسان”.

ولفتت إلى أن “الإمارات العربية المتحدة دولة عربية فتية نسبيا، لم تشهد سوى 49 عاما على إنشائها، وهي ملكية مطلقة لا تتظاهر بأي مظهر ديمقراطي، ولا يمكن مقارنتها بالدول الغربية، ولا يمكن مقارنتها مع فنلندا أو النرويج، لأن الظواهر المظلمة لغسيل الأموال، وإطلاق عالم الإجرام الدولي على دبي اسم “المغسلة”، والاتجار بالبشر، وانتهاك حقوق العمال الأجانب، لا تزال موجودة اليوم كجنوب شرق آسيا ودول أوروبا الشرقية”.

وأوضحت أن “هناك العديد من الدول الأخرى حول العالم التي تقيم معها إسرائيل علاقات منتظمة وودية، وفي الوقت نفسه تنتهك حقوق الإنسان، وهذه هي الطريقة التي تُدار بها الدبلوماسية في واقع جيو-سياسي معقد كالواقع الذي نعيشه، لكن خطأ نتنياهو، الذي تحدث عن وجود علاقة بين ديمقراطيتين مع مجتمعات متقدمة، مثير للاهتمام”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى