كاتب عبري: التقارب الإسرائيلي التركي مرهون بابتعاد أردوغان عن حماس

السياسي – دعا الكاتب الإسرائيلي “نداف شرجاي” إلى ربط تقارب بلاده مع تركيا وترميم العلاقات بين البلدين؛ بمدى ابتعاد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” من حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين (حماس).

وقال “شرجاي” في مقابل بصحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية، إن “جدية التوجه التركي الجديد إلى ترميم العلاقة مع إسرائيل، قد تكون مرهونة بالإغلاق الفوري لمقرات حركة حماس في تركيا؛ لأنها وجهت الكثير من العمليات المسلحة ضد إسرائيل”.

وزعم الكاتب أن عضو المكتب السياسي لحركة حماس، “صالح العاروري”، يقود العمل العسكري لحركة حماس، وأنه يوجه العمليات المسلحة ضد إسرائيل انطلاقا من الأراضي التركية.

واتهم “شرجاي” كوادر حماس المقيمين في تركيا، بالقيام بتحويل مئات آلاف الدولارات من تركيا إلى الضفة الغربية لتوجيه وتمويل الأنشطة المسلحة فيها.

وزعم أن كوادر حماس في تركيا “أمضوا سنوات طويلة في السجون الإسرائيلية لانخراطهم في التخطيط لتفجيرات انتحارية”.

وذكر أن بعض من الكوادر المذكورة يترأسون جمعيات ثقافية تركية، لكنهم في الحقيقة يشاركون في أنشطة عمليات سرية، ويشكلون فرق العمل داخل الضفة الغربية.

وبيّن أن آمال إسرائيل بوضع حد لنشاط “حماس” على الأراضي التركية تحطمت بسبب موقف “أردوغان”.

وقال إن “فحص جدية أردوغان بالتقارب مع إسرائيل هو الإغلاق الفوري لمقرات حماس في تركيا، ووقف أي مساعدة للتنظيم، وفي وقت لاحق يمكن تحسين العلاقات مع تركيا، وليس قبله”.

وفي وقت سابق هذا الشهر، أجرى “أردوغان” اتصالا هاتفيا بنظيره الإسرائيلي “إسحاق هرتسوج”، هنأ خلاله الأخير بمنصبه الجديد خلفا لـ”رؤوفين ريفلين”.

وأشار “أردوغان” إلى أن العلاقات التركية الإسرائيلية “لها أهمية كبيرة لأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط”.

وذكر “أردوغان” أن المجتمع الدولي ينشد الوصول إلى حل دائم وشامل على أساس حل دولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي في إطار قرارات الأمم المتحدة.

وأكد “أردوغان” لـ”هرتسوج” أن أي خطوات إيجابية سيتم اتخاذها لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ستسهم أيضا في سير العلاقات التركية الإسرائيلية بـ”منحى إيجابي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى