كان يتأهب لبسط سجادته الحمراء أمام نجوم العالم

السياسي -وكالات

باتت السجادة الحمراء جاهزة لمرور النجوم في انطلاق مهرجان كان السينمائي بدورته الخامسة والسبعين مساء الثلاثاء، مع النجم الهوليوودي فورست ويتيكر كأول ضيف شرف على هذا الحدث وفيلم فرنسي من أجواء كائنات الزومبي في الافتتاح.

وصباحاً، فُرشت السجادة الحمراء لتستقبل النجوم والمشاركين بالإضافة إلى أعضاء لجنة التحكيم برئاسة الممثل الفرنسي فنسان ليندون الذي باشر بمهامه الاثنين في مدينة كان، وهو ما قام به كذلك كل من المخرج الإيراني أصغر فرهادي والممثلة الإيطالية جاسمين ترينكا.

وتتولى الممثلة فيرجيني إيفيرا تقديم حفلة الافتتاح المرتقبة عند الساعة 17,00 بتوقيت غرينتش، وتظهر أيضاً على شاشات المهرجان من خلال ظهورها في فيلم «روفوار باري» بدور ناجية من إحدى الهجمات.

 

 

وقالت إيفيرا، وهي مقدمة برامج تلفزيونية سابقة، إنّها لن تمتنع عن «إضحاك النجوم» خلال الحدث الذي تبثه قناة «فرانس2» وموقع «بروت»، مؤكدة أنها «ستحاول الاقتضاب».

اما نجم الأمسية فسيكون الممثل العالمي فورست ويتيكر (60 عاماً) الذي من المقرر أن يحصل على سعفة ذهبية فخرية تقديراً لمسيرة تميّزت بنيله جائزة أوسكار أفضل ممثل عن دور الديكتاتور الأوغندي عيدي أمين دادا في فيلم «ذي لاست كينغ أوف سكوتلاند» لكيفن ماكدونالد، وبدور بطولي في فيلم «غوست دوغ» للمخرج الأمريكي جيم جارموش.

وهذه ليست المرة الأولى التي يشارك فيها بالمهرجان الممثل الأمريكي الأسود الذي يرأس منظمة غير الحكومية تكافح الفقر من جنوب السودان وصولاً إلى المكسيك ومروراً بمنطقة سين-سان-دوني الفرنسية، إذ سبق له أن حصل على جائزة أفضل أداء سنة 1988 عن دوره في شخصية عازف الجاز تشارلي باركر في فيلم «بيرد» لكلينت إيستوود.

ويُتوقّع أن تتبدّل الأجواء مع عرض افتتاحي لفيلم «فاينل كات» للمخرج الفرنسي ميشال ازانافيسوس، وهو عبارة عن محاكاة ساخرة لأفلام الزومبي.

 

 

وسيكون الفيلم الذي ينطلق عرضه في الصالات تزامناً مع بثه في المهرجان بمثابة متنفّس لقطاع السينما الذي يحاول التعافي من جائحة كوفيد-19.

وقال ازانافيسوس إنّ الفيلم «مضحك ويركّز على إمتاع المشاهدين»، آملاً في أن «يشكل خطوة تشجيعية للمخرجين لينجزوا أعمالاً مماثلة».

وقبل ساعات، سيعود المشاركون في المهرجان بالزمن من خلال إعادة اكتشاف فيلم «ذي ماذر أند ذي هور»، وهو عمل فاز بجائزة في مهرجان كان سنة 1973، وسيتمكّن بعض المخرجين من مشاهدته أخيراً وللمرة الأولى. وبعد نصف قرن على عرض هذا العمل الذي أثار فضيحةً، لم يخضع الفيلم البارز للمخرج جان يوستاش إلى أي تعديلات وأصبح من الصعب عرضه بسبب مسائل تتعلق بحقوق البثّ.

وبعد ترميم الفيلم، من المقرر أن يحضر جان-بيار ليو وفرانسواز لوبرون، وهما اثنان من مترجميه، عرضه في الحفلة، قبل أن ينطلق في دور السينما في 8 حزيران/يونيو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى