كلب ريان سار وسط مشيعي جنازته ورابط أمام قبره

السياسي – وثّقت عدسات من حضروا جنازة الطفل المغربي “ريان أورام”، الذي توفي بعد سقوطه في قاع بئر، قصة وفاء جمعت بين الطفل المغربي وكلبه الوفي، الذي لم تُفارق عيناه قبر صديقه.

ومنذ يوم جنازة الطفل “ريان”، التي شهدت حضور الآلاف الذين شيعوه إلى مثواه الأخير، انتشرت صورة الكلب الأسود الذي حضر الجنازة مع المشيعين الجدل، وأججت مشاعر الوفاء والصداقة، حيث أبى الحيوان الوفي أن يغادر المكان وظل مرابطا عند قبر الصبي وكأنه يحرسه.

وأظهر فيديو متداول على مواقع التواصل، مشهدًا مؤثرًا للكلب، وقد حضر أثناء جنازة صاحبه، وكأنه يودعه.

وجلس الكلب مرابطًا بجوار المشيعين، وبدا ساكنًا، وكأنه يحاول أن يستوعب ما ألمّ بصاحبه ويتجرّع مرارة فقده.

وقال شهود عيان لوسائل إعلام مغربية، إن الطفل “ريان” كان يطعم الكلب ويستأنس بمرافقته.

ودفن جثمان الطفل المغربي في مقبرة الزاوية قرب قريته إغران بإقليم شفشاون شمالي البلاد، وسط حالة حزن عربي وعالمي.

وشُيّع الطفل بحضور آلاف المغاربة، في وداع مهيب وجنازة حاشدة وسط حضور رسمي وشعبي كبيرين، بعد يومين من إخراجه من قعر بئر سحيقة سقط فيها عصر الثلاثاء قبل الماضي، واحتاجت فرق الإنقاذ إلى 5 أيام للوصول إليه في عملية ضخمة ومعقدة بسبب طبيعة التربة.

وتمكّن رجال الإنقاذ في نهاية المطاف من إخراجه في وقت متأخّر من السبت الماضي، وسط تكبيرات مئات الأشخاص الموجودين في محيط مكان سقوطه، قبل دقائق من إعلان وفاته التي خلّفت صدمة لمئات الملايين الذين تابعوا قصته لحظة بلحظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى