كورونا.. الإصابات الى 4 ملايين و الوفيات يتجاوز 270 ألفا

السياسي-وكالات

أودى فيروس كورونا بحياة 271,780 شخصا على الأقل منذ ظهوره أول مرة بالصين في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وفق تعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية الجمعة استنادا لمصادر رسمية، في وقت اقترب فيه عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس عالميا من أربعة ملايين حالة.

وسجّلت الولايات المتحدة الجمعة 1635 وفاةً جراء فيروس كورونا المستجدّ خلال 24 ساعة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد وفيات الجائحة في البلاد إلى 77,178، استنادا إلى إحصاء لجامعة جونز هوبكنز.

وقد سُجلت إصابات في الدائرة المحيطة بالرئيس ترامب، الذي أكد الجمعة أن الفحوص أثبتت إصابة كيتي ميلر المستشارة الإعلامية لنائب الرئيس مايك بنس بفيروس كورونا.

وقال ترامب إنه لم يكن على تواصل مع ميلر، لكنه أكد أنها خالطت نائبه بنس. وكيتي ميلر متزوجة من ستيفن ميلر أحد مستشاري الرئيس ترامب.

وقد تسببت هذه المستجدات في تأخير رحلة جوية لنائب الرئيس إلى ولاية أيوا أكثر من ساعة صباح الجمعة، حيث اضطر بعض مرافقي بنس للنزول من الطائرة للاشتباه في إصابتهم، إذ يبدو أنهم كانوا على تواصل مع كيتي ميلر.

وزادت المخاوف من وصول الفيروس إلى كبار المسؤولين، ومنهم بنس الذي يقود فريق العمل المكلف بالتصدي لأزمة كورونا على المستوى الفدرالي. وكان بنس قد استأنف برنامج سفر واسعا رغم تزايد الإصابات بالفيروس على المستوى الوطني.

عنصر بموكب ترامب

وكان مسؤولون قد أعلنوا أمس الخميس ثبوت إصابة عنصر في موكب ترامب بفيروس كورونا، وهو عسكري من القوات البحرية الأميركية.

غير أن متحدثا باسم البيت الأبيض أكد لاحقا أن الفحوص أثبتت أن العدوى لم تصل إلى ترامب أو نائبه.

في غضون ذلك، يتابع الأميركيون بقلق أخبار التداعيات الاقتصادية التي سببها وباء كورونا، حيث أظهرت البيانات أن البلاد فقدت أكثر من 20 مليون وظيفة في أبريل/نيسان الماضي وحده، وهو عدد كان الاقتصاد الأميركي قد اكتسبه على مدى عشر سنوات كاملة.

وقفز معدل البطالة إلى 14.7%، وصرح لاري كادلو المستشار الاقتصادي للرئيس ترامب بأن البطالة قد تبلغ 25% جراء هذه الأزمة.

تقديرات الوفيات بأميركا

وفي سياق الخسائر البشرية للوباء، قال ترامب الجمعة إنه يتوقع أن يصل العدد الإجمالي لوفيات كورونا بالولايات المتحدة في نهاية المطاف إلى أكثر من 95 ألف وفاة.

وصرح وزير الدفاع مارك إسبر بأن وزارة الدفاع (البنتاغون) تتخذ تدابير للتعامل مع موجة ثانية متوقعة أو أكثر، مشيرا إلى أن الإجراءات الوقائية ستتواصل لمدة أشهر.

والولايات المتحدة أشد بلدان العالم تضررا بالوباء من حيث عدد الوفيات والإصابات، فقد سجلت أكثر من 76 ألف وفاة حتى الجمعة، وأكثر من 1.27 مليون إصابة.

أوروبا تفضل العزلة

وفي أوروبا، أوصت المفوضية الأوروبية -وهي الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي- بإبقاء حدود الاتحاد مغلقة حتى 15 يونيو/حزيران المقبل لمكافحة الوباء.

وأعلنت السلطات البريطانية الجمعة تسجيل 626 وفاة جديدة بكورونا ليبلغ العدد الإجمالي للوفيات في البلاد 31,241 وفاة، وهي بذلك في المرتبة الثانية عالميا من حيث عدد الوفيات بالوباء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى