كورونا: العراق يساعد الصين والحالة المصرية ليست معدية

قالت وزيرة الصحة والسكان المصرية هالة زايد في تصرح تلفزيوني إن حالة الإصابة بفيروس كورونا المستجد التي تم الإعلان عنها في مصر هي لشاب يبلغ 33 عاما، وقالت إنه “حامل للفيروس وليس مريضا”.

ورفضت الوزيرة في مداخلة مع برنامج “الحكاية” الذي يذاع على فضائية “أم بي سي” الإفصاح عن جنسية الشخص الذي اكتفى بيان سابق للوزارة بالإشارة إلى أنه “أجنبي”.

وقالت زايد إنها لن تفصح عن هويته أو جنسيته مراعاة لخصوصيته، وذلك “وفقا للقواعد المعمول بها دوليا”.
وأشات الوزيرة المصرية إلى أن الحالة المشار إليها “ليست معدية” لأن الشاب لم تظهر عليه أعراض إكلينيكية، مضيفة: “لكي تنقل الحالة المرض يجب أن تكون بادية عليها أي أعراض إكلينيكية مثل السعال أو ارتفاع درجات الحرارة”.

واستنتجت الوزيرة بحسب ما صرحت به أن “الحالة المشار إليها ليست حالة شخص مريض ولكن فقط حالة شخص حامل للفيروس”، مشيرة إلى أنه لم يعاني من أية أعراض إكلينيكة ولا حتى معملية، إذا لم تظهر الأشعة أي تغير في رئتيه”.

وتابعت أن من المحتمل أن يتغلب جهازه المناعي عليه، مشيرة إلى أنه بحسب المنظمة الدولية فإن 82 في المئة من الحالات التي تظهر عليها الأعراض تكون بسيطة، ولا تتجاوز نسبة الوفيات 2 في المئة.

وأوضحت المسؤولة الصحية أنه تم اكتشاف الحالة بواسطة “كواشف” زودتها بها الوزارة منظمة الصحة العالمية، وهي مخصصة للكشف عن هذا الوباء.

وبعد الكشف عنه والمحيطين به، تم عزله “لن يتم السماح له بالخروج من العزل حتى يشفى تماما”.

ولفتت إلى أنه كان مخالطا لنحو 17 شخصا، تم الكشف عنهم جميعا وتبين أنهم ليسوا حاملين للفيروس.

العراق يساعد الصين 

أرسلت الحكومة العراقية الجمعة 70 طنا من المساعدات الطبية إلى الصين، التي تعاني من انتشار سريع لفيروس كورونا المستجد راح ضحيته حتى اللحظة نحو 1400 شخصا.

وقال مصدر في رئاسة الوزراء العراقية لموقع الحرة إن “الجمعية العراقية الصينية أرسلت المساعدات الطبية بتنسيق وإشراف من الأمانة العامة لمجلس الوزراء”.

وأَضاف أن “مجموعة من المنظمات الإنسانية والتجار العراقيين في المحافظات ساهموا في الحملة”.

وأظهرت صور حصل عليها موقع الحرة مدير عام دائرة المنظمات في الأمانة العامة محمد التميمي والسفير الصيني في بغداد تشانغ تا وهما يتواجدان خلال عملية نقل المساعدات.

وحتى الآن لم يتم الإعلان عن حصول أية حالة إصابة بفايروس كورونا المستجد في العراق، حيث اتخذت السلطات إجراءات صارمة لمراقبة الوافدين وفرضت حجرا على عراقيين تم إجلاؤهم مؤخرا من مدينة ووهان الصينية تحسبا لإصابتهم.

ويأتي إرسال هذه المساعدات، في وقت يشهد العراق منذ عام 2003 تراجعا ملحوظا في الخدمات الصحية نتيجة للإهمال والفساد المستشري في جميع مفاصل الدولة.

ويلقي العراقيون باللوم على الساسة والمسؤولين في الفساد المستشري الذي يحول دون تعافي البلاد من سنوات من الصراع الطائفي والحرب المدمرة على تنظيم داعش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى