كورونا يجبر الفدرالي الأميركي على خفض مفاجئ لسعر الفائدة

السياسي-وكالات

أعلن بنك الاحتياطي الفدرالي (المركزي الأميركي) تخفيض طارئ لسعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة لحماية الاقتصاد مما أسماها “المخاطر الناشئة” بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقال مجلس الاحتياطي الاتحادي في بيان على موقعه على الإنترنت “تظل أساسيات الاقتصاد الأميركي قوية”، “ومع ذلك، فإن الفيروس التاجي يشكل مخاطر متنامية على النشاط الاقتصادي. في ضوء هذه المخاطر ودعمًا لتحقيق أهداف التوظيف واستقرار الأسعار، تقرر خفض النطاق المستهدف لسعر الفائدة”.

وسيراقب الفدرالي عن كثب التطورات وتداعياتها على التوقعات الاقتصادية، وستستخدم أدواتها وستعمل حسب ما تقتضيه الحاجة دعم الاقتصاد.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي يخفض فيها مجلس الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة خارج جدوله المعتاد لاجتماعات السياسة العامة منذ الأزمة المالية في عام 2009.

وقال الرئيس التنفيذي لمركز كوروم للدراسات الاستراتيجية، طارق الرفاعي، في مقابلة مع “العربية”، إن السياسات المالية لن تصلح الخلل في الاقتصاد، فليس لدينا صدمة العرض بل لدينا صدمة الطلب.

وأضاف أن أسواق المال تركز على انقطاع سلاسل التوريد الذي سيتكرر من الصين في المستقبل.

واعتبر أن “خفض الفائدة لن يفتح مصانع الصين”.

وقال إن الحلول ليست متفقة مع المشكلة، واصفاً خطوة خفض أسعار الفائدة بأنها لن تنعكس بشكل أساسي على مخاوف المستثمرين من الفيروس الناشئ في الصين.

كما اعتبر أن عدم الوضوح في تطورات التعامل مع فيروس كورونا هو الذي يؤدي إلى تقلبات حادة في أسواق المال، والتي تلقفت حركة خفض الفائدة بشكل استباقي وصعدت قبل إعلان القرار.  العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق