“كورونا” يصل الى السجون الإيرانية

في ظل أزمة فيروس كورونا التي تعيشها إيران والانتقادات التي توجه الى قيادتها بسبب التكتم عن الواقع الحقيقي لتفشي المرض بين المدن، أعلنت مصادر حقوقية عن نقل المعتقلتين السياسيين هنغامة شهيدي، ومحمد قنبردوست، في طهران وأرومية إلى عيادة السجن، بعد ظهور أعراض فيروس كورونا عليهما.

منظمة حقوق الإنسان الإيرانية نشرت تقريرًا أكدت فيه نقل الصحافية والناشطة السياسية المسجونة في سجن إيفين، هنغامة شهيدي إلى عيادة السجن بشكل طارئ، وذلك عقب تدهور حالتها الصحية وظهور أعراض مثل السعال الجاف وضيق التنفس وآلام العضلات عليها، والتي تعد من أعراض فيروس كورونا.

وبسبب مخاوف تفشي الفيروس داخل السجون تجمع أقارب عدد من السجناء أمام سجن أورومية المركزي للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم.

ووفقًا لمنظمة “هنغاو” لحقوق الإنسان، فقد نظم أقارب عدد من نزلاء سجن أورومية المركزي تجمعًا أمام السجن، أمس الاثنين، وطالبوا من خلاله بالإفراج عن أبنائهم مؤقتًا، لمنع إصابتهم بفيروس کورونا.

وأعربت والدة شهيدي ناهيد كرمانشاهي، في تصريح أدلت به لموقع “إنصاف نيوز” الإخباري، عن قلقها من احتمال إصابة ابنتها بفيروس كورونا، وأضافت: “إنها اتصلت بها لبضع دقائق، كانت حالتها الصحية جيدة.. لكت سعالها كان مستمرًا”.

وأشارت كرمانشاهي أن شهيدي “كانت قد اشتكت من أوضاع عيادة السجن وعدم إعطاء السجناء كمامات طبية”.

كما تفيد التقارير أن السجين السياسي في عنبر الشباب بسجن أرومية المركزي، محمد قنبر دوست، تم نقله إلى عيادة السجن ثم إلى مستوصف خارج السجن، بعد ظهور أعراض مشابهة لأعراض فيروس كورونا عليه.

يذكر أنه في وقت سابق، قام أقارب عدد من السجناء السياسيين الإيرانيين بدعوة السلطات الإیرانیة إلى إطلاق سراح أبنائهم المسجونين، حتى تنتهي أزمة فيروس کورونا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى