“كيانو ريفز” نجم أسوأ أفلام 2019

السياسي-وكالات

يتصدر فيلم الخيال العلمي “ريبلكس” أو “النسخ” للممثل كيانو ريفز، قائمة أسوأ الأفلام تجاريا ونقديا التي صدرت في العام 2019، وفقا لموقع “رولينغ ستون” الأميركي.

فيلم نجم الثلاثية الشهيرة “ذا ماتريكس”، خرج إلى دور العرض السينمائية في الحادي عشر من يناير/كانون الثاني 2019، ويروي قصة أرمل مكلوم يفقد عائلته في حادث سيارة فيصبح مهووسا بإعادتهم للحياة من خلال استنساخهم، لكن الأمور تأخذ منحى سيئا وتصبح حياته وحياة أفراد أسرته مضطربة ومعرضة للخطر.

الفيلم من بطولة أليس حواء وتوماس ميدليتليتش وإميلي ألين ليند وجون أورتيز وامجاي انتوني ونيشا هاثندي وأريا ليريك لويبو، وهو من إخراج جيفري نحمانوف، وتأليف ستيفن هامل وتشاد سانت جون.

ويجسد ريفز دور عالم بيولوجي جريء يحاول أن يتحدى الموت وقوانين الطبيعة من أجل استرداد عائلته الميتة، فيقوم بعمل تجارب كثيرة، ويواجه تحديات كثيرة عندما يحاول السيطرة على مختبر للحكومة فيقع في مشاكل مع الشرطة.

وحصل الفيلم على تقييم منخفض على موقع “روتن تومايتوز” الخاص بتقييم النقاد، وصل إلى 9%.

فيلم “البروفيسور” لم يرق لمستوى جوني ديب

واحتل فيلم البروفيسور” لجوني ديب ثاني أسوأ فيلم وفقا للنقاد، وهو عمل ظهر على الشاشات في مايو/أيار الماضي، ويتناول في إطار درامي قصة أستاذ جامعي تنقلب حياته رأسا على عقب بعد تشخيص الأطباء إصابته بمرض قاتل.

الفيلم من إخراج وكتابة واين روبرتس وبطولة زوي دويتش وروزماي ديويت وداني هاستون وليندا ايموند.

ويلعب فيه الممثل الأميركي شخصية قريبة إلى جوني ديب الحقيقي، وعلى عكس أدواره السابقة فهو ليس قرصانا أو ساحرا أو مجنونا أو مصاص دماء أو رجل عصابات، لكنه بروفيسور يعيش حياة رتيبة وجادة تتحول إلى حياة جريئة ومختلفة ومتهور بعد تشخيص إصابته بمرض قاتل.

وتروي الأحداث قصة الأستاذ الجامعي الذي يتخلى عن حياته العلمية وشخصيته المتزنة ويحاول تمضية وقته بجرأة ومتعة ودون اتزان، فيصبح سكيرا، يتصرف بطريقة لم يكن يتخيل أنه من الممكن فعلها في السابق.

ماذا يفعل رجل يعلم أن ستة أشهر فقط هي كل ما تبقى له من الوقت في الحياة؟ يحاول الأستاذ الجامعي أن يتغلب على كل عائق في طريق قضاء وقت مختلف متجاهلا كل عادات وقواعد المجتمع التي كانت تحرمه من ممارسة متعه.

منح االمتخصصون الفيلم تقييما وصل إلى 10% منتقدين أداء جوني ديب.

مشاركة نيكول كيدمان لم تشفع للـ”الحسون”

وحصل الفيلم الكوميدي “الاحتيال” (هوستل)، الذي تتولى فيه البطولة النجمتان آن هاثواي وريبيل ويلسون، على تقييم منخفض جدا وصل إلى 14%.

والفيلم الذي يقدم الحوارات الكوميدية على طريقة أفلام “اوشنز 11” الشهيرة، هو إعادة إنتاج نسائية لفيلم كوميدي صدر في العام 1988 بعنوان “ديرتي روتن سكاندريلز”، يتناول قصة رجلين محتالين يتنافسان في رهان، حددا فيه فتاة شابة ورثت خمسين ألف دولار لتكون هدفهما، بحيث يكون أول من يخدعها ويحتال عليها ظافرا منها بمبلغ معين، يكون هو الفائز بالرهان.

وضمت قائمة أسوأ عشرة أفلام في العام 2019، فيلم “المطبخ” (ذا كيتشن) للنجمات إليزابيث موس وتيفاني هاديش وميليسا مكارثي، ويحكي قصة زوجات مجرمين يقررن مواصلة أعمال أزواجهن غير الشرعية من بعدهم وبالنيابة عنهم.

وحصل الفيلم على 22% من تقييمات النقاد.

“مطبخ” ميليسا مكارثي من ضمن الأسوأ أيضا

أما فيلم “الحسون” للنجمة نيكول كيدمان والمخرج جون كراولي فحصل على 24% من تقييمات النقاد، ويدور في إطار قصة خيالية تاريخية تستند إلى تفجيرات 11 سبتمبر، حيث يروي قصة طفل يدعى ثيو يبلغ من العمر 13 عاما والذي تتوفى والدته في حادث إرهابي، في تفجير متحف متروبوليتان للفنون في مدينة نيويورك.

وحظي فيلم الخيال العلمي للنجم ويل سميث “رجل الجوزاء” من إخراج آنغ لي الحائز على الأوسكار أكثر من مرة، على تقييم 26%، ويروي الفيلم قصة قاتل محترف يدعى هنري (ويل سميث) يقرر بعد أن يتجاوز الخمسين من عمره أن يتقاعد ويترك الحرفة الخطيرة، لكن القدر لا يمنحه الفرصة للراحة ويجد نفسه مستهدفا من قاتل محترف آخر أصغر سنا وأكثر مهارة وقدرة.

مفاجأة أن يكون فيلم “أين ستذهبين يا بيرناديت” ضمن القائمة

أما فيلم الرعب “غلاس” لنجوم هوليوود بروس ويليس وصامويل جاكسون وجيمس ماكفوي والذي يعد ثالث جزء من ثلاثية تسمى “إيسترايل 177” للمخرج إم نايت شيامالان التي ضمت فيلمي “غير قابل للكسر” (2000)، و”انفصام” (2017، فكان تقييمه 37%.

وأعطى نقاد موقع “روتن تومايتوز”، الفيلم الحربي “ميدواي” وهو من إخراج رولان إيميريش وبطولة وودي هارلسون، تقييما بلغ 42%.

أما فيلم “عيد الميلاد الماضي” (لاست كريسماس) وهو فيلم كوميدي بريطاني رومانسي أخرجه بول فيغ وتولت بطولته إميليا كلارك، فقد أخذ تقييما بلغ 47%.

وأخيرا حصل فيلم “أين ستذهبين يا بيرناديت” للنجمة العالمية كيت بلانشيت على تقييم وصل إلى 48% وهو من إخراج ريتشارد لينكلاتر، ويروي اختفاء أم تعاني من مرض نفسي، ومحاولات عائلتها استرجاعها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى