كيف تؤثر الهجمات على أوضاع المسلمين في أوروبا؟

قال رامي الخليفة علي، الكاتب والمحلل السياسي، إن هناك حالة من الاحتقان تسود الشارع الفرنسي، ومن المتوقع ارتفاع وتيرة الهجمات نتيجة سوء إدارة الأزمة الناجمة عن الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول التي نشرتها صحيفة شارلي إبدو.

وأضاف أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حاول استغلال القضية ووجه الوسائل الإعلامية التابعة له لخدمه أهدافه السياسية.

وأكد أن وزارة الداخلية الفرنسية سوف تشدد الإجراءات الأمنية خلال الفترة القادمة خشية وقوع أعمال إرهابية أخرى، لافتًا إلى أن الخطاب السياسي الفرنسي سيرمى بظلاله على ملايين من المسلمين الموجودين هناك.

وأضاف قائلا “إن التعامل مع التطرف الإسلامي له جوانب معقدة إذ يجب معالجته أمنيا واقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا، ولا يبدو أن هناك أفق للخروج من هذا المأزق خاصة مع الاستغلال السياسي من قبل بعض القوى السياسية وعلى رأسها اليمين المتطرف الأمر الذي يعكر السلم والأمن الفرنسي”.

وأشار إلى أن القبض على منفذ العملية حيًا يوفر الكثير من الوقت والجهد في إجراء التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث ومعرفه دوافعه وإجراء تحليل أكثر عمقًا حول الحادث.

وقال اعلية العلاني، الخبير في الشئون الأمنية، إن العملية الإرهابية بمدينة نيس الفرنسية ستؤثر بشكل كبير على عملية الهجرة إلى أوروبا.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي حذر من تبعات خطاب الكراهية، فهناك 3 سيناريوهات متوقعة وهي انتشار ظاهرة كره الأجانب، ثم زيادة ما يسمى بظاهرة الإسلاموفوبيا أو معاداة الإسلام، ثم المطالبة بطرد المهاجرين المسلمين من أوروبا.

وأوضح أن صعود التيارات اليمينية ربما يكون له تأثيرً على جمعيات المجتمع الأهلي في الفترة المقبلة، مع صعود الخطاب الشعبوي ولغة الكراهية.

وأشار إلى أن هناك تخوف أوروبي من تفشي ظاهرة التطرف الديني وظاهرة التطرف اليميني، وسيكون الضحايا هم العرب المسلمين في ظل أزمة اقتصادية طاحنة تعيشيها البلاد العربية بعد انتشار فيروس كورونا.

وأعلنت الشرطة الفرنسية عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين في هجوم بسكين بمدينة نيس جنوب شرق فرنسا.

وقالت نيابة مكافحة الإرهاب إنها فتحت تحقيقا في “قتل” و”محاولة قتل” بعد هجوم نيس فيما، أعلن وزير الداخلية الفرنسي عن عملية امنية موسعه جارية بالمدينة عقب الهجوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى