كيف تنسق المخابرات التركية لارسال المرتزقة الى ليبيا؟

السياسي- خاص

يعتبر الجنرال يشار قولر صاحب الكلمة الاولى والاخيرة فيما يتعلق بالتدخل التركي في ليبيا، سيما في عملية التنسيق مع قادة الفصائل والجماعات السورية والتي يتم تجنيدها للقتال الى جانب قوات حكومة الوفاق بالاضافة الى تحديد نوع وكمية الاسلحة المرسلة الى تلك الساحة لاشعالها، سيما الطائرات الحربية

اما المقدم وحدات خاصة “الباي تاركان” فهو مسؤول عن غرفة العمليات بصواريخ القاهر 1 وفتح 1 الجديدة، ومدافع الهاون وطائرات الدرونز المسيرة ووفق تقارير فهو الان مقيم في ليبيا ويشرف على العمليات الحربية الى جانب فائز السراج

بالنسبة للجانب السوري فان المدعو محمد الجاسم الملقب بـ”أبو عمشة” من دير الزور قائد فصيل لواء السلطان مراد، كذلك فهيم عيسى قائد فيلق الشام، ينظمان عملية ترتيب وتجنيد تنظيم صفوف المقاتلين السوريين الراغبين بالقتال في ليبيا بعد اغراءهم ماديا او الضغط على اسرهم وتهديدهم ، ومن ثم يتم ترحيلهم الى ليبيا عن طريق المدعو أبو حسام  واسمه الحقيقي عبد السلام حميدي.

عملية النقل

بعد ضبط وتنظيم قوائم المقاتلين “المرتزقة” يتم تجميعهم في مدينة ادلب السورية التي تتحكم بها جبهة تحرير الشام “النصرة” ومن خلفها المخابرات التركية، ويتم نقلهم بالحافلات الى معبر باب الهوى جرابلس أو إلى معبر باب السلامة الواقعين تحت السيطرة التركية، ومن هناك إلى غازي عنتاب ومن ثم إلى إسطنبول عبر شركة الأجنحة

 

وأكد المرصد تزايد عمليات تهريب عائلات المقاتلين التركستان والأجانب من سوريا إلى تركيا، في حين تشهد المناطق الحدودية تشديداً أمنياً من قبل الشرطة التركية على طول الشريط الحدودي مع لواء إسكندرون، خوفاً من عمليات تهريب النازحين السوريين إليها، فيما تغض الطرف على عدة أماكن لتمرير المقاتلين الأجانب وعائلاتهم.

وحسب مصادر فأن مكاتب العبور إلى تركيا التابعة لهيئة تحرير الشام، علقت منح وصول العبور، وتوقفت بالتالي جميع عمليات التهريب، بينما يتم تهريب المقاتلين وعائلاتهم تحت أنظار الهيئة وقطاع أمن الحدود التابع لها.

 

وبدأت قصة المرتزقة السوريين بالظهور في ليبيا قبل عدة أشهر، بعدما دفع بهم إلى هناك، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من أجل القتال إلى جانب ميليشيات طرابلس، عبر رحلات جوية غير مسجلة.

ويقول المرصد السوري إن المرتزقة القتلى يتوزعون على فصائل “لواء المعتصم” و “فرقة السلطان مراد”، و”لواء صقور الشمال”، و”الحمزات “و”سليمان شاه”.

وتشير اخر احصائية الى ان أعداد المرتزقة الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن إلى نحو 5300، في حين أن عدد المرتزقة الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 2100.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق