كيف يؤثر كورونا على الدورة الشهرية لدى النساء

السياسي – نشر موقع بيبي غاغا الأمريكي تقريرا تحدث فيه عن تأثير مرض كوفيد-19 على العادة الشهرية لدى النساء، نظرا لأن النساء قد لا يدركن أن الضغط الإضافي الذي تسبب فيه فيروس كورونا قد يكون أكثر تأثيرا على أجسامهن مما يدركن، خاصة عندما يتعلق الأمر بدورتهن الشهرية.

وقال الموقع إنه من البديهي أن جائحة كورونا قد ضاعفت الضغط على عدد لا يحصى من الأسر في جميع أنحاء العالم، خاصة مع قلق جانب كبير من الأشخاص حول موعد تلقيهم مستحقاتهم المالية أو عودتهم للعمل وقلق الأمهات حول تعليم أبنائهن عن بعد بسبب إغلاق المدارس.

وذكر الموقع أن هذا الضغط قد يؤدي إلى الإصابة بالأرق أو تقلب المزاج، ولكن بالنسبة للنساء، فإن هذا الإحساس الدائم بالقلق له تأثير أكثر من ذلك بكثير. منذ بداية تفشي الوباء، لاحظت العديد من النسوة حدوث تغييرات في دوراتهن الشهرية. في الواقع، وفقا لاستطلاع حديث أجرته هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة، سُئلت 5677 امرأة عن مدى انتظام دوراتهن وكانت النتيجة أن 65 بالمائة من النساء تعرضن لتغيير في الدورة. ووفقا للدكتورة أنيتا ميترا، طبيبة مختصة في أمراض النساء والمسؤولة عن الاستطلاع، فإن التغيرات في الدورات هي نتيجة مباشرة للتوتر.

وأفاد الموقع أن الإجهاد يمكن أن يؤثر على دورة المرأة بطرق متنوعة. بالنسبة للمرأة التي تأتيها الدورة كل 28 يوما، فإن التعرض للضغط يمكن أن يعطل هذا الجدول الزمني، فإما تتأخر بضعة أيام أو تأتي قبل بضعة أيام. أما إذا كان الضغط شديدا على المرأة، فيمكن أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول وبالتالي لا تأتي الدورة ذلك الشهر.

من جانب آخر، يمكن أن تواجه المرأة تغييرا في تدفق الحيض. يميل التدفق بالنسبة للعديد من النساء اللاتي يستخدمن وسائل منع الحمل إلى أن يكون أقل من اللواتي لا يتناولن أي شيء. ولكن فجأة، يمكن أن يزداد هذا التدفق بشكل كبير إلى مستويات لم تشهدنها من قبل.

وبيّن الموقع أن بعض النساء المحظوظات اللاتي لم يعانين من تقلصات في الدورة الشهرية قد يواجهن فجأة ألمًا يمكن أن يكون منهكا لبضعة أيام، وهو نتيجة التعرض للضغوطات وطريقة الجسم للتعامل معه.

وأوضح الموقع أن ما تكشفه هذه الدراسة هو مدى أهمية الصحة العقلية عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على الصحة البدنية في أفضل حالاتها. ولذلك، يجب على المرأة أن تجد من يدعمها خلال فترة الحجر الصحي لتخفف عن نفسها وتناقش كل ما يقلقها معه.

من المهم أيضا أن يكون لديك منافذ إيجابية للتعامل مع القلق، مثل الخروج تحت أشعة الشمس أو ممارسة شكل من أشكال التمارين الرياضية، وذلك لكي يتدفق الإندورفين، مما يساعد الجسم على التعامل مع الضغط الذي يشعر به.

وفي الختام، قال الموقع إنه من المهم أيضا إدراك أن بعض الأيام ستكون أفضل من غيرها. بعد كل شيء، هذه أوقات غير مسبوقة، وعلى هذا النحو، فإن الشعور بالرضا عن النفس ليس مفيدا فحسب، بل هو مطلوب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق