كينيا تكشف مخططا إيرانيا لمهاجمة أهداف إسرائيلية

السياسي – أفادت وسائل إعلام كينية محلية، أن أجهزة الأمن في البلاد ”كشفت مؤامرة إرهابية لأحد عملاء إيران“ لمهاجمة أهداف إسرائيلية ومحلية في كينيا.

ونقل موقع إذاعة ”فردا“ الإيراني المعارض، الأحد، ما ذكرته صحيفة ”ستار“ الكينية عن مسؤوليين أمنيين في كينيا، ”إن شخصاً يدعى محمد سعيد غلابي، مشتبه به في هذه المؤامرة الإرهابية“.

ويذكر التقرير أن محمد سعيد غلابي، وهو مواطن إيراني ومسؤول بوزارة المخابرات في إيران، كان يجمع معلومات ضد مؤسسات الدولة الخاصة والعامة والأهداف الإسرائيلية في كينيا بهدف التخطيط لهجوم في كينيا“.

وذكر التقرير الأمني الكيني أن المواطن الإيراني ”تعاون مع فريق من الكينيين يُزعم أنهم على صلة بمنظمات إرهابية“. ولم يذكر التقرير أسماء أو انتماءات هؤلاء الأفراد.

وبحسب صحيفة ستار ”فإن محمد سعيد غلابي قد زار كينيا والدول المجاورة بشكل متكرر“، ولم تحدد الصحيفة ما إذا كان موجودًا حاليًا في البلاد وتم اعتقاله.

وقالت عدة مصادر في الشرطة الكينية للصحيفة ”لقد كنا نراقبه والأشخاص الذين كان على اتصال بهم منذ فترة طويلة“.

وقال مسؤول كبير في مكافحة الإرهاب بالشرطة الكينية للصحيفة عن محمد سعيد غلابي: ”لدينا أدلة كافية، وإنه عمل مع الجماعات الإرهابية“.

ولم يرد المسؤولون في إيران بعد على ما ورد في تقرير الصحيفة الكينية.

وبحسب صحيفة ”هآرتس“ الإسرائيلية ، دعا الرئيس الكيني أوورو كينياتا مؤخرًا أجهزة الأمن في بلاده إلى زيادة المراقبة والعمليات الأمنية الأخرى ”حتى تكون البلاد في مأمن من التهديدات الخارجية والداخلية“.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يربط فيها مسؤولون كينيون هجمات محتملة في بلادهم بإيران.

وفي عام 2012 ، ألقت شرطة مكافحة الإرهاب الكينية القبض على اثنين من المواطنين الإيرانيين، وهما منصور موسوي وأحمد أبو الفتحي، وحُكم عليهما في البداية بالسجن مدى الحياة لمحاولتهما ارتكاب ”جرائم إرهابية“، ولكن تم تخفيف هذه العقوبة لاحقًا إلى 15 عامًا في السجن.

ووفقًا للمدعي الكيني خلال جلسات المحكمة، فقد ذهب الرجلان، اللذان سافروا إلى كينيا بتأشيرات سياحية، إلى ملعب للجولف مرتين على الأقل أثناء سفرهما إلى مومباسا، ثاني أكبر مدينة في البلاد، وكانا يحملان  15 كيلوغرامًا من المتفجرات كانت مخبأة في تلك الأرض.

كما أعلن الموساد الإسرائيلي في 7 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أنه حدد وأحبط ”الهجمات التي خطط لها فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني“ ضد السياح ورجال الأعمال الإسرائيليين في الدول الأفريقية الثلاث، تنزانيا والسنغال وغانا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى