كييف تلجأ للطائرات التركية لمواجهة المعارضة الاوكرانية

يبدو ان الحكومة الاوكرانية وجدت ضالتها وحصلت على منافذ استيراد الاسلحة الفتاكة التي تعوضها عن اسلحتهاالبالية في قمع المعارضين المطالبين بالحرية وتقرير المصير.
فقد لبى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مطالب كييف وقام بالاجراءات السريعة ومن دون العودة الى الاطر الرسمية لتقديم طائرات من دون طيار من طراز بيرقدار الى الحكومة الاوكرانية
كييف التي لا تمتلك اسلحة مجدية بفعل فشلها في صناعتها او حتى ترميم ما ورثته من الاتحاد السوفييتي سابقا والذي تحاول ترويجه عبر العالم وفشلت في ذلك، ستصب من خلال الطائرات والاسلحة التركية جام غضبها على مقاطعتي دونيتسك ولوهانسك وهما مقاطعتين تقعان شرق البلاد على الحدود الروسية، ويطالبون بالاستفتاء لتقرير المصير، وحرية التحدث والتعامل باللغة الروسية، وقد وجدو رفضا قاطعا من الحكومة الاوكرانية التي ردت بالقمع والترهيب والحصار، وزاد الامعان والتضييق على كل من يتكلم اللغة الروسية الى جانب التضييق على الحرية الدينية، وحرية التعبير والرأي، وتمعن كييف في انتهاك حقوق الانسان من خلال الاعتقالات بحجة الانتساب للمعارضة، وعلى قاعدة ان الدستور يمنع تداول غير اللغة الاوكرانية.

الاسلحة الفتاكة والقاتلة تم الاتفاق عليها خلال اجتماع وزراء الدفاع لأوكرانيا وتركيا أندريه تاران وخولوصي أكار، حيث سيتم امداد الجيش التركي بالطائرات المسيرة بيرقدار، وذخيرتها بشكل كامل  وسيتم تخصيص متسع لصناعة الطائرات التركية في اوكرانيا الى جانب بناء سفن من طراز “كورفيت”

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

ليست هي المرة الاولى التي تسارع انقرة لنجدة الحكومة الاوكرانية، فقد حرضت ودعمت ما ذهبت اليه الخارجية الاوكرانية بشأن المطالبة بشبه جزيرة القرم الروسية، فيما يؤكد مراقبون ان الهدف التركي ذاهب الى انتزاع الجزيرة المذكورة بحجة تبعية تلك الجزيرة لـ “الإمبراطورية العثمانية”.

لقد بات امر اعادة فرض الرقابة الدولية على كييف ومنعها من استيراد او شراء الاسلحة الفتاكة امرا ملحا، سيما في ظل الحشودات التي تقوم بها على الحدود مع روسيا الى جانب التهديد المتواصل للاقاليم الشرقية من البلاد ومنعها من مجرد التعبير عن الرأي وفرض ثيود على الحريات العامة وانتهاك حقوق الانسان

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى