لاجئ فلسطيني يناشد بعد ظهور طفله المفقود على شاشة التلفاز

السياسي – رغم مرور خمس سنوات على فقدانه في البحر، مازال اللاجئ الفلسطيني السوري حسام حميد يبحث عن ابنه الذي ظهر في تقارير إعلامية نشرتها شاشات التلفزة.
وجدد حسام حميد الذي لم يفقد الأمل في العثور على ولده حمزة البالغ من العمر 8 أعوام، والذي فقد بعد حادث غرق قاربهم في بحر إيجة قبالة الشواطئ اليونانية أثناء هجرة الطفل مع عائلته من تركيا إلى اليونان في خريف 2015، حيث جدد حميد مناشدته للمنظمات الإنسانية والصليب الأحمر من أجل معرفة مصير ابنه الذي يعيش على أمل إيجاده والعودة لحضنه.
ونقلت وسائل إعلام مناشدة والد الطفل حسام حميد من خلال شريط مصور، أكد فيه أن نجله لديه إعاقة بالنطق، يعيش عند عائلة في تركيا، مبيناً أن قناة إعلامية ألمانية نشرت تقريراً ظهر فيه طفله المفقود، دون أن يتمكن من الحصول على أي معلومة حول مكان إقامته. ووفقاً لمجموعة «العمل من أجل فلسطينيي سوريا» فقد هُجر حميد الذي يقيم حالياً في ألمانيا، من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، جنوب العاصمة السورية دمشق، إثر استهداف المخيم، ثم هاجر منه إلى تركيا، ومن مدينة إزمير التركية غادر عبر «قوارب الموت» نحو جزيرة «ميتيليني اليونانية.
وشرح والد الطفل، ما حدث معه خلال الرحلة وقال «كنا حوالي 52 راكباً على متن قارب مطاطي في المياه الإقليمية، وفي الساعة الرابعة من فجر 20 / 9/ 2015، اقتربت منا باخرة كبيرة واصطدمت بالقارب، حيث كانت العتمة حالكة وانعدمت الرؤية» ففقد ابنه الذي كان في حضنه من قوة وهول الصدمة، بعد أن ألقى كل ركاب القارب أنفسهم في البحر. وأصيب خلال الحادثة الوالد بغيبوبة لم يشعر بها إلى أن وجد نفسه بين أيدي خفر السواحل اليونانية، وبعد أن أفاق حميد من الغيبوبة لم يجد طفله، وبدأ يسأل عنه خفر السواحل والصليب الأحمر، فأكدوا له أنهم لم يعثروا عليه. يشار إلى أن آلاف اللاجئين الفلسطينيين هاجروا من سوريا إلى دول الجوار وأوروبا، حيث قضى العشرات منهم في حوادث غرق على طريق الهجرة دون أي معلومات عن مصيرهم.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى