لافروف ينتقد “صفقة القرن”

شكك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في جدوى “صفقة القرن” الأمريكية كإطار للتسوية الشرق أوسطية، مشيرا إلى ضرورة إيجاد حل عبر المفاوضات متعددة الأطراف تحت رعاية “الرباعية” الدولية.

وقال لافروف في حديث لصحيفة “ستامبا” الإيطالية نشر اليوم الاثنين:

شكك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في جدوى “صفقة القرن” الأمريكية كإطار للتسوية الشرق أوسطية، مشيرا إلى ضرورة إيجاد حل عبر المفاوضات متعددة الأطراف تحت رعاية “الرباعية” الدولية.

وقال لافروف في حديث لصحيفة “ستامبا” الإيطالية نشر اليوم الاثنين:

اقترحت الولايات المتحدة بأسلوبها المألوف، حل أحد أقدم نزاعات عصرنا بـ”ضربة واحدة”، ضاربة في الحقيقة عرض الحائط بالأسس القانونية الدولية المعترف بها للتسوية الشرق أوسطية، والتي تشمل قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية.

وأشار لافروف إلى أن المشروع الأمريكي يفترض حل كافة الملفات المحورية المتعلقة بتحديد “الوضع النهائي” للأراضي الفلسطينية، وهي الحدود والمستوطنات والقدس الشرقية واللاجئين، عن طريق تنازلات أحادية لمصلحة إسرائيل، وأضاف: “من المشكوك فيه أن يساعد مثل هذا الموقف في تحسين الوضع، بدليل أن الفلسطينيين رفضوا ما يسمى صفقة القرن رفضا قاطعا”.

وأكد لافروف استعداد موسكو للإسهام في إيجاد حلول وسط للصراع الفلسطيني الإسرائيلي في إطار الرباعية الدولية التي تضم روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى ضرورة إجراء مفاوضات متعددة الأطراف تحت رعاية دولية، هو ما ورد ذكره في البيان الختامي للاجتماع الأخير لوزراء خارجية دول الجامعة العربية.

وقال: “نعتقد أن رباعية الوسطاء الدوليين يمكنها القيام بهذا الدور باعتبارها الآلية الوحيدة التي أقرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمتابعة عملية السلام في الشرق الأوسط. وروسيا، كعضو في اللجنة الرباعية، مستعدة لتسهيل التوصل إلى حل وسط”.

وأشار لافروف إلى أن المشروع الأمريكي يفترض حل كافة الملفات المحورية المتعلقة بتحديد “الوضع النهائي” للأراضي الفلسطينية، وهي الحدود والمستوطنات والقدس الشرقية واللاجئين، عن طريق تنازلات أحادية لمصلحة إسرائيل، وأضاف: “من المشكوك فيه أن يساعد مثل هذا الموقف في تحسين الوضع، بدليل أن الفلسطينيين رفضوا ما يسمى صفقة القرن رفضا قاطعا”.

وأكد لافروف استعداد موسكو للإسهام في إيجاد حلول وسط للصراع الفلسطيني الإسرائيلي في إطار الرباعية الدولية التي تضم روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى ضرورة إجراء مفاوضات متعددة الأطراف تحت رعاية دولية، هو ما ورد ذكره في البيان الختامي للاجتماع الأخير لوزراء خارجية دول الجامعة العربية.

وقال: “نعتقد أن رباعية الوسطاء الدوليين يمكنها القيام بهذا الدور باعتبارها الآلية الوحيدة التي أقرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمتابعة عملية السلام في الشرق الأوسط. وروسيا، كعضو في اللجنة الرباعية، مستعدة لتسهيل التوصل إلى حل وسط”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى