لا اصابات بكورونا في اليمن

جددت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، التأكيد على خلو اليمن من فيروس كورونا.
وقال مكتب المنظمة في اليمن عبر حسابه على تويتر، إن: “البلاد حتى اليوم ليس لديها أي حالات مؤكدة بفيروس كورونا المستجد”.
وأضاف أنه “بالتنسيق مع وزارة الصحة اليمنية، دعمت منظمة الصحة العالمية إنشاء مرفق للحجر الصحي في مدينة عدن (جنوب) ضمن إجراءات الاستعداد والاستجابة لمواجهة فيروس كورونا في حاول وصوله”.

لكن ضعف الإجراءات الصحية وتهالك المرفق الصحي بسبب الحرب لا يتيح التحقق من معطيات منظمة الصحة العالمية خاصة وان البلد شهد في السابق انتشارا لعديد الاوبئة مثل الكوليرا.
وكانت السلطات اليمنية قد اتخذت العديد من الإجراءات الرامية للاحتراز من كورونا، بينها تعليق الدراسة وإغلاق المنافذ البرية والجوية، والتوجيه بإيقاف الصلوات في المساجد فيما قامت جماعة الحوثي بتعليق الرحلات الجوية من مطار صنعاء اسبوعين.
وانتقد المبعوث الاممي الى اليمن مارتن غريفيث الأسبوع الماضي  استمرار القتال في اليمن رغم حالة التوتر والقلق التي سادت العالم بسبب انتشار الفيروس.
وقال غريفيث “في الوقت الذي يكافح فيه العالم لمحاربة الجائحة التي عمَّت أنحائه، يجب أن يتحول تركيز أطراف النزاع في اليمن بعيدًا عن محاربة بعضهم البعض. لا يمكن تحقيق السلام في اليمن إلا إذا اتخذت الأطراف قرارًا مسؤولاً بإعطاء الأولوية لمصلحة اليمنيين ووقف القتال.”
كما دعا المبعوث الاممي الى إطلاق سراح جميع الأسرى والمحتجزين على خلفية النزاع في الأراضي اليمنية وذلك خوفا الفيروس.
وللعام السادس يشهد اليمن نزاعا مستمرا، خلف واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم ودفع بالملايين من السكان إلى حافة المجاعة، فيما يحتاج قرابة 17 مليون شخص، وفق تقديرات دولية، إلى الدعم بالمياه والنظافة والصرف الصحي.
ويزيد من تعقيدات النزاع أن له امتدادات إقليمية فمنذ مارس/ آذار2015 تقود الجارة السعودية تحالفا من عشر دول عربية دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من ايران والمسيطرين على محافظات يمنية بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
وحتى ظهر الأربعاء، أصاب كورونا أكثر من 428 ألف شخص بالعالم، توفي منهم ما يزيد على 19 ألفا، فيما تعافى أكثر من 109 آلاف.
وأجبر انتشار الفيروس دولًا عديدة على إغلاق حدودها، تعليق الرحلات الجوية، فرض حظر التجول، تعطيل الدراسة، إلغاء فعاليات عديدة، منع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى