لا تبحثوا عن كورونا على الانترنت.. هذا ما عليكم الحذر منه

السياسي-وكالات

يبحث المهاجمون الإلكترونيون عن فرص لاستغلال فيروس كورونا لأغراض خبيثة، في ظل استمرار توارد الأخبار حول هذا الوباء وسيطرتها على العناوين الرئيسية لوسائل الإعلام العالمية والمحلية.
إكتشف باحثون في كاسبرسكي العديد من حملات البريد الإلكتروني التخريبية المرتبطة بانتشار كورونا، فضلاً عن مئات الملفات الخبيثة القابلة للتنزيل والتي تحاول إصابة أجهزة المستخدمين. وأكد خبراء كاسبرسكي خطورة هذه الممارسة، مشيرين إلى كونها تحاول الإيقاع بالناس عبر التلاعب بمشاعرهم واستغلال مخاوفهم الصحية وحرصهم على سلامتهم وسلامة أحبائهم.

ملفّات خطيرة

من الملفات الخبيثة الخطيرة التي تنتشر حول فيروس كورونا، هي تلك التي جرى حجبها تحت ستار ملفات «pdf» و«mp4» و«docx». وذلك لأنّ أسماء هذه الملفات تشير إلى أنها تحتوي على إرشادات مرئية تتعلق بأفضل سبل الحماية من الفيروس، وتتضمن ما تزعم أنه إجراءات للكشف عن الفيروس، بينما في الواقع هي لا تحتوي سوى على تهديدات لأجهزة المستخدمين. بمعنى آخر، يتم استخدام فيروس كورونا طعماً من قبل مجرمي الإنترنت للإيقاع بضحاياهم. فقد أوضحت كاسبرسكي أنه جرى اكتشاف ما مجموعه 2673 محاولة اختراق، وتم توزيع 513 ملفاً مختلفاً على أنه يحتوي معلومات عن كورونا، بينما في الحقيقة هي ملفات خبيثة للإيقاع بالمستخدمين. ويتم إرسال هذه الملفات على شكل رسائل على ملايين من البريد الإلكتروني، في محاولة لتصَيّد أكبر عدد من الضحايا.

وبمجرد أن ينقر المستخدم على الرابط الوارد في الرسالة، يجري توجيهه إلى موقع ويب تَصيّدي يطلب منه إدخال معلوماته الشخصية، التي تنتهي في أيدي مجرمي الإنترنت. في غضون ذلك، تشجع الحكومات والشركات في جميع أنحاء العالم على نحو متزايد العمل من المنازل في محاولة لإبطاء انتشار كورونا، وذلك يزيد المخاطر التي تتهدد معلومات الشركات.

نصائح وقائية

نصحت كاسبرسكي المستخدمين بدراسة محتوى رسائل البريد الإلكتروني بعناية وعدم الوثوق في المحتوى، إلّا إذا كان من مصادر معروفة فقط. فإذا كان البريد الإلكتروني يشتمل على وعد بلقاح ضد الفيروس أو تدابير وقائية تبدو سحرية، أو أنّ المحتوى يبدو مثيراً للقلق، فمن المحتمل أن يكون وارداً من مجرمي إنترنت. كما يجب الإنتباه إلى نوع الملف عند تنزيله. وشدّدت على عدم تنزيل أي ملف إذا كان نوعه «exe». كذلك أشارت الى أنّ الإقبال على استخدام تطبيقات الإجتماعات في ظل الظروف الصحية الراهنة جعلها هدفاً لعصابات الإنترنت، ومنصّات لتوزيع العديد من البرمجيات الخبيثة، لذلك يجب أيضاً أخذ الحذر منها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق