لبنان صامت.. وطهران تدافع عن حزب الله ضد ألمانيا

السياسي – حتى كتابة هذا التقرير عصر الجمعة، وبعد مرور أكثر من 24 ساعة على إعلان الحكومة الألمانية حظر حزب الله وتصنيفه منظمة إرهابية، لم تنبس الحكومة اللبنانية ببنت شفة.

صمت مطبق من الخارجية اللبنانية أو وزراء الحكومة، بانتظار كلمة مسائية سيلقيها أمين عام حزب الله حسن نصرالله المشارك في الحكومة عبر وزراء قريبين منه.

في المقابل، استنفرت إيران دفاعاً عن أبرز ميليشيات الموالية لها. ونددت، الجمعة، بحظر ألمانيا لأنشطة حزب الله على أراضيها، ملوحة بأن برلين ستواجه عواقب قرارها الإذعان لما سمّته “البروباغندا الصهيونية والأميركية”.

وكانت ألمانيا أعلنت الخميس حزب الله “منظمة إرهابية” وداهم العشرات من عناصر الشرطة والقوات الخاصة مساجد ومؤسسات مرتبطة بالحزب اللبناني في أنحاء البلاد.

وفي بيان صدر ليل الخميس الجمعة قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الحظر يتجاهل “حقائق في منطقة غرب آسيا”. كما رأت أن القرار يستند إلى أهداف “الآلة الدعائية للكيان الصهيوني”، وفق ما نقلت وكالة أنباء فارس.

إلى ذلك، دانت “بشدة” القرار، قائلة إنه “اتخذ بلا احترام للحكومة في لبنان”!

وأضافت “يتوجب على الحكومة الألمانية تحمل التداعيات السلبية لقرارها على مكافحة الجماعات الإرهابية في المنطقة”.

حليف ولاية الفقيه!
يشار إلى أن حزب الله حليف قوي لإيران والنظام السوري. وقد تأسس عام 1982 في أعقاب الاجتياح الإسرائيلي للبنان، بدعم من الحرس الثوري الإيراني.

ولطالما جاهر الحزب بأنه يتلقى أمواله من إيران، كما جاهر نصرالله أكثر من مرة بأنه يفخر لكونه جندياً في ولاية الفقيه، في إشارة إلى ولائه للمرشد الإيراني.

وكانت نشاطات الجناح العسكري فقط لحزب الله، الذي تعتبره دول الاتحاد الأوروبي حركة إرهابية، محظورة لكن ليس نشاطات الجناح السياسي الذي ينظم باستمرار تظاهرات أو تحركات ضد إسرائيل.

وأتت الخطوة الألمانية أمس لتنضم أوروبياً إلى بريطانيا التي حظرت الجناح السياسي للحزب العام الماضي معتبرة الانتماء إليه جريمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى