لبنان : ضبط 20 طنا من نترات الأمونيوم في البقاع

السياسي – أعلنت قوات الأمن اللبناني، اليوم السبت، ضبط شاحنة محملة بكميات من مادة نترات الأمونيوم في بلدة بدنايل بمنطقة البقاع.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي وصل إلى موقع ضبط الشاحنة المحملة بعشربن طنا من نترات الأمونيوم.

واطّلع الوزير اللبناني على المضبوطات بعدما نقلت الشاحنة إلى منطقة آمنة في سهل بدنايل.

وكشفت السلطات اللبنانية أن 2750 طنا من نترات الأمونيوم كانت مخزنة في مرفأ بيروت لحظة الانفجار الضخم الذي وقع في آب /أغسطس من العام الماضي.

وكان الانفجار المروع واحدا من أشد التفجيرات غير النووية المعروفة في التاريخ، وأسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة آلاف بجروح، وتدمير مساحات شاسعة من بيروت.

ووفقا لمعايير مكافحة الإرهاب في المنشآت الكيميائية، تخضع المنشآت التي تخزن أكثر من 900 كيلوغرام من نترات الأمونيوم إلى عمليات تفتيش.

ومادة نترات الأمونيوم التي تسببت في انفجار بيروت، هي عبارة عن ملح أبيض عديم الرائحة، يستخدم كأساس للعديد من الأسمدة النيتروجينية على شكل حبيبات.

وتعد نترات الأمونيوم من مكونات الأسمدة التي تسمى الأمونترات، والتي يشتريها المزارعون في أكياس كبيرة أو بالوزن، وهي منتجات غير قابلة للاشتعال ولكنها مؤكسدات، أي أنها تسمح باحتراق مادة أخرى مشتعلة.

وأكدت جيمي أوكسلي، وهي أستاذة الكيمياء بجامعة رود آيلاند التي أجرت دراسات عن اشتعال مادة نترات الأمونيوم: ”من الصعب جدا إشعالها“، كما أنه ”ليس من السهل تفجيرها“.

وأوضحت مذكرة فنية لوزارة الزراعة الفرنسية، أنه لا يمكن إحداث انفجار إلا عبر التماس مع مادة غير متوافقة أو مصدر شديد للحرارة، وبالتالي يجب أن يخضع التخزين لقواعد من أجل عزل نترات الأمونيوم عن السوائل القابلة للاشتعال (الوقود والزيوت، وما إلى ذلك)، والسوائل المسببة للتآكل، والمواد الصلبة القابلة للاشتعال، أو حتى المواد التي تبعث حرارة عالية.

وشكلت نترات الأمونيوم مصدرا للعديد من المآسي، العرضية أو الجرمية، في العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى